نمو متوقع في قطاع الفعاليات والترفية في دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد دان بولتون مالك ومدير وكالة «دان بولتون» للإدارة الإبداعية وبي إكسبيرينتشال، أن قطاع الفعاليات والترفية في دبي يشهد نمواً متوقعاً. وقال: واجه قطاع تنظيم الفعاليات تحديات صعبة خلال أزمة كوفيد 19، فضلاً عن العديد من المخاطر التي هددت استمراريته، مع انشغال سكان العالم بالتعامل مع تداعيات أكبر أزمة صحية شهدها تاريخنا المعاصر.

وأضاف: بعد توقف دام عامين تقريباً، عاد قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه في دبي بقوة، حيث شهد انتعاشاً سريعاً مقارنةً بالدول والمدن الأخرى في مختلف أنحاء العالم. ويعود الفضل في هذا التحول السريع إلى واحد من أسرع برامج التطعيم في العالم، بالإضافة إلى الثقة الكبيرة التي حصدها القطاع بسبب النجاح الكبير لإكسبو 2020 دبي؛ الذي استقبل أكثر من 22 مليون زائر خلال ستة أشهر.

ومثل العديد اعتقدت، عند بداية الأزمة الصحية أنها ستكون قصيرة الأمد وستعود الأمور إلى طبيعتها في أقل من شهرين وأن العالم يبالغ في ردة فعله. كما أتذكر في بداية عام 2020 قضائي ليالي غير معدودة أحلم باليوم الذي ستعود فيه الأمور إلى طبيعتها. وبعد عامين من الإغلاق كان على قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه الصمود وبذل جهود دؤوبة للعودة بشكل أقوى. وعلى الرغم من عدم وجود لحظة حاسمة، إلا أن النجاحات الصغيرة تراكمت لتظهر للعالم أن قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه في دبي عاد أكبر وأقوى من أي وقتٍ مضى، حيث يستعد القطاع لمساعدة الإمارات على استضافة 400 فعاليّة عالمية بحلول عام 2025.

وقال: لا شك أن القطاع ينتظره مستقبل مشرق، ويعود الفضل في ذلك إلى الجهات الداعمة لقطاع تنظيم الفعاليات التي قاومت ما واجهته من تحديات، وأظهرت للعالم إمكانياته من خلال إكسبو 2020 دبي الذي يعتبر الحدث الأبرز لهذا العام بدون منازع. ويرغب الناس، بعد الأزمة الصحية العالمية، بحضور فعاليات تتيح لهم التواصل مع أقرانهم بشكل مباشر ضمن أجواء إبداعية وحافلة بالأصالة والمرح، وخصوصاً بعد أن بدأ الإرهاق من استخدام المنصات الرقمية بالظهور، حيث أصبح الناس يبحثون عن فعاليات تتيح لهم تسجيل ذكريات لا تنسى، وهو ما يوفره لهم قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه.

كما أن استجابة الإمارات السريعة وتعاملها الحكيم مع الأزمة الصحية العالمية والتحول الاقتصادي والانتعاش جعل منها المكان المثالي لإقامة الفعّاليات بمختلف أنواعها وأحجامها، كما قدم العديد من الفرص الرائعة لقطاع تنظيم الفعاليات الحية والفعّاليات في الدولة.

وتابع: أظهر النجاح الكبير الذي حققه إكسبو 2020 دبي أن قطاع الفعاليات المحلية يحرص على تنظيم تجارب تتجاوز حدود الترفيه والتسلية وتسعى لتعزيز التواصل والترابط الإنساني، والتأكيد على عمق هذه العلاقات وعدم قدرة الفضاء الرقمي على التعويض عنها. وتطلّب الأمر مني شخصياً أن أمر بحالة عدم اليقين التي تسببت بها هذه الأزمة لأدرك أهمية القطاع في منح الناس لحظات لا تنسى في حياتهم، إذ يمكن أن تترك الفعّاليات المميزة تأثيراً اجتماعياً وإبداعياً واقتصادياً إيجابياً على العالم. وبالنظر إلى ما مررنا به، يسهل أن نرى أن الأزمة الصحية هي أحد أكبر التحديات التي يمكن أن يواجهها العديد منا؛ ونأمل، بعد أن نجونا، أن نترك ما مررنا به وراءنا ونتطلع إلى مستقبلٍ جديدٍ مشرق، مستقبل يسهم فيه قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه بتعزيز التواصل والتفاعل الإنساني وعملية انتعاش القطاعات مثل قطاع السياحة والسفر وغيرها، كما ستحظى جهات تنظيم الفعاليات بفرصة للمشاركة في تعزيز القوة الناعمة للإمارات، حيث تستخدم المدن الفعّاليات الضخمة للارتقاء بعلاماتها التجارية وسمعتها في الساحة العالمية؛ وهي جهود يقودها قطاع تنظيم الفعاليات والترفيه بهدف إحداث تغييرات إيجابية.

واختتم قائلاً: يوفر القطاع في المقام الأول فرصةً فريدةً لاحتضان الجيل القادم من المتخصصين المبدعين في قطاع الفعاليات والترفيه الذين يستطيعون رسم وتشكيل العالم الذي نتمنى أن نعيش ونعمل فيه.

طباعة Email