«الرواد للعقارات» تتوقع استمرار زخم إكسبو على عقارات دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقعت «الرواد للعقارات» المتخصصة في الاستشارات والتسويق العقاري، استمرار الآثار الإيجابية لإكسبو 2020 دبي، حتى بعد انتهاء الحدث، حيث أظهرت دبي للعالم أجمع، قدرتها على التأقلم مع جميع المستجدات، وقدرتها على توفير بيئة إقامة وعمل آمنة، رغم الظروف والتحديات.

وأشارت «الرواد للعقارات»، إلى أن الانتعاش الكبير للعقارات في الفترة الماضية، بسبب إكسبو 2020 دبي، ستستمر مع استمرار تدفق المستثمرين الأجانب الراغبين في العمل والعيش في دبي، زيادةً على الصورة الإيجابية التي شكلتها الوفود الزائرة للمعرض الدولي من مختلف الجنسيات التي انبهرت بمستوى التقدم والرقي في الإمارة، وسهولة ممارسة الأعمال.

وقال إسماعيل الحمادي، المؤسس والرئيس التنفيذي للرواد للعقارات: الآثار الإيجابية لإكسبو 2020 دبي، ستظل تقود مسيرة النمو والانتعاش التي عرفتها عقارات دبي في العام الماضي، الذي شهد ارتفاعات كبيرة في المبيعات، وبالتالي، تخفيض الفائض العقاري، وتشجيع شركات التطوير العقاري على العودة لطرح مشاريع جديدة بمعايير جديدة أيضاً، تتوافق ونوعية الطلب والشريحة الجديدة القادمة إلى دبي.

وأضاف الحمادي: نجاح دبي في تنظيم الحدث العالمي، واستقطاب زوار من جميع دول العالم، في ظل الوضع العالمي الحالي، عامل محفز على جذب المستثمرين، وحتى الأفراد العاديين، للعمل والإقامة في دبي، خاصةً أن الجميع من نحو 192 دولة، اطلعوا على القدرات الكبيرة لدبي في الفترة الماضية، من بنية تحتية جد متطورة، وسهولة التنقل، وأيضاً سهولة الوصول إلى دبي من جميع دول العالم، عبر مختلف شركات الطيران التي تربط بين الدولة والعالم.

وأوضح الحمادي، أن منطقة إكسبو 2020 دبي، التي ستتحول بعد ذلك إلى ديستريكت 2020، ستكون محط أنظار الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، للعمل فيها، حيث حولت الأعمال المنجزة هناك، منطقة جنوب دبي، إلى بيئة حقيقية للعمل والسكن، لافتاً إلى أن المنطقة ستكون بمثابة مستقبل دبي، بحكم عدة عوامل، منها مطار آل مكتوم الدولي، وميناء جبل علي، وديستركت 2020، وغيرها من التحسينات التي شهدتها في الأعوام الأخيرة.

واستدل الحمادي بتقارير عالمية التي رصدت الآثار الإيجابية لإكسبو دبي، حيث توقعت هذه التقارير، أن يوفر الحدث الكثير من الفرص لشركات المقاولات، خاصةً الصغيرة والمتوسطة، بعد نهاية الحدث، وإغلاق الموقع لمدة ستة أشهر، لإعادة ترتيب عدد من الأجنحة والأماكن، وإجراء عدد من التغييرات، لافتاً إلى أن الفرص المستقبلية في الموقع، هي للشركات الصغيرة، سواءً في المقاولات أو شركات التطوير العقاري، التي ستستفيد من زخم المنطقة، من خلال المشاريع العقارية التي طرحت بالقرب من الحدث، مثل منطقة الفرجان، وقرية جميرا ودبي لاند، وجميع هذه المشاريع من الوحدات السكنية ذات الطوابق المحدودة، تلبي طلبات الفئات المستهدفة من قبل الشركات التي ستعمل في ديستريكت 2020.

طباعة Email