غلفتينر تبحث حلولاً لـ«إدارة الازدحام» في حركة البضائع والشحن

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ديفيد كيسي، الرئيس التجاري للمجموعة في غلفتينر، خلال مشاركته في مؤتمر كول كارغو الذي ناقش «إدارة الازدحام»، أنه يجب بذل الجهود لإضفاء الطابع المركزي على حركة البضائع، أو على الأقل إعادة النظر في السرعة التي يبدو بها أن الصناعة تركز على توزيع البضائع.

وأوضح كيسي بأن تجار التجزئة الرئيسيين والشركات متوسطة الحجم اغتنموا الفرصة لاستئجار السفن التقليدية واستكشاف بديل للموانئ المحورية، في سعيهم لاستعادة السيطرة على قنوات التوزيع، ومع ذلك، فإن حاويات التبريد، التي تكلف الشاحنين مليارات الدولارات، هي أحد هذه المجالات التي تثبت أنها إشكالية، وقد أثر النقص العالمي في حاويات التبريد على الواردات القابلة للتلف، والتي بسبب الطبيعة الموسمية لهذه السلع المبردة، تزيد من تفاقم الازدحام.

وتابع: إن الطبيعة المكثفة لبعض المنتجات مثل العنب والليمون وغيرهما تؤدي إلى المزيد من الضغط، كما أن العديد من الموانئ التي تتوافر فيها الفواكه والخضروات، مثل جنوب أفريقيا وتشيلي والمغرب، أصغر بكثير من حيث البنية التحتية الأقل تطوراً من آسيا وأمريكا الشمالية وبعض الموانئ الأوروبية، وفي حالة حدوث تأخير أو إغفال في الميناء، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الازدحام، ويتضح هذا التأخير حالياً في الموانئ الرئيسية في تشيلي، المكتظة، والتي تعطي الأولوية لسفن الحاويات.

ولفت إلى أن السفن التقليدية التي تحمل معظم ثمار التوت الأزرق، العنب، البرقوق، التفاح المجفف، والخوخ، وغيرها، من شيلي مضطرة للتحميل في موانئ بديلة ومتعددة، ما يسبب صعوبات للمصدرين والمزارعين للحصول على منتجاتهم في الوقت المناسب. 

وشرح بأنه مع وجود العديد من الأطراف في سلسلة توريد البضائع البحرية، من الصعب التأكد من مكان المسؤولية عن الرقابة، كما أن التجار وخطوط الشحن والسائقين وسفن التغذية والإدارات الحكومية لديهم دور يلعبونه للمساعدة في تقليل النظام المتعثر بالفعل.

وتابع: يحتاج الشاحنون إلى الحفاظ على درجة من المرونة على الإبحار الأصلي، ومن خلال التحكم الصارم في البضائع وتحديد أولوياتها، والتعامل بكفاءة مع وثائق التخليص الجمركي والدفع، ما سيمنح المستوردين أفضل فرصة للإفراج عن البضائع وتقديمها عبر الشبكات.

وأشار إلى أن صناعة الشحن الرقمية حاضرة بقوة في غلفتينر بعد أن حصلت على جائزة CXO الشرق الأوسط 2021 لـ «مستقبل الموانئ» التي أنتجت أربع أفكار مبتكرة لتحويل القطاع البحري، ويواصل مقدمو الخدمات المحايدون مثل المشروع 44 تطوير الحلول التقنية لتوفير رؤى قيمة في الوقت الحقيقي للشاحنين والناقلين ومقدمي الخدمات اللوجستية، وتثبت عمليات «آدفنت إيه مودال»، وقرب أحواض الرسو، ومختلف العمليات التي تتم على مدار الساعة، أن الأتمتة والتحرك نحو التكنولوجيا الرقمية سيستمران في تحسين الأداء التشغيلي.

وأكد أن التكنولوجيا تحتاج إلى تعزيز، ولكن الأهم من ذلك أنها تحتاج إلى تمكين العمليات التجارية الصحيحة.

طباعة Email