أعرب المستثمرون العالميون المشاركون في معرض العقارات الدولي 2022 من أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية عن رغبتهم في استكشاف الفرص الاستثمارية في سوق العقارات متسارع النمو في الإمارات. وكشف المشاركون عن نيتهم إعلان خططهم لضخ استثمارات في مشاريع كبرى للتطوير العقاري في دبي. جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني لمعرض العقارات الدولي والذي يمثل منصة استراتيجية لأسواق العقارات المحلية والدولية، والذي تختتم فعالياته اليوم في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وأشار منظمو المعرض أن المشاركين من الأمريكتين هم جزء من أكثر من 1600 مستثمر عالمي يستضيفهم المعرض. وأن استكشاف فرص الاستثمار يؤكد التوقعات التي قدمها مؤخراً خبراء القطاع بأنه حتى مع اقتراب اكسبو 2020 من نهايته، إلا أن توفر الإمداد المستمر لمشاريع التطوير العقاري والدعم الكبير الذي يقدمه القطاعان العام والخاص يضمن استمرارية نمو هذا القطاع لمرحلة ما بعد إكسبو.
وقدّم كل من جواو تيودورو دا سيلفا، رئيس المجلس الاتحادي للوسطاء العقاريين في أمريكا اللاتينية وفرانسيسكو ديل كاستيلو، الرئيس التنفيذي في مجموعة «كمباني» التي تتواجد في أمريكا اللاتينية عرضاً لمشاريعهما الحالية وأوضحا نيتهما إبرام شراكات والاستثمار في مشاريع عقارية كبرى في الإمارات.
وقال دا سيلفا: إنني معجب بالنمو المتسارع والكبير في قطاع التطوير العقاري بدبي. وأؤمن بأن المشاركة في هذا المعرض تمثل فرصة قيمة للتعرف على الاستثمار حول العالم والفرص الاستثمارية. كما أن دبي ومن خلال معرض إكسبو، أثبتت مكانتها كوجهة استثمارية عالمية رائدة في الحاضر والمستقبل.
وأشارت تيريزا كيني، رئيسة جمعية ميامي للوسطاء العقاريين إلى الدور الهام الذي يلعبه المعرض في جهود تحقيق الاستدامة والكفاءة بالقطاع العقاري. وقالت: لا شك أن إكسبو 2020، ساهم في دعم مكانة دبي العالمية وساعد في توفير فرص استثمارية للمستثمرين الدوليين. وفيما يتعلق بتصميم العقارات والنواحي المعمارية والتقنية، فإن ميامي ودبي تمثلان مدن المستقبل العالمية الرائدة.
ورشتا عمل
نظمت ورشتا عمل، في معرض العقارات الدولي 2022، تضمنتا جلسة حول قانون العقارات برئاسة جوزيف دوركين، مدرب بمعهد خبراء الابتكار العقاري، وجلسة حول البيانات العقارية، بقيادة لينيت ساكتو من معهد خبراء الابتكار العقاري.
