سجلت مؤشرات السعادة لجمارك دبي مستويات مرتفعة خلال العام الماضي، حيث بلغت 92% للشركاء، و91.8% للمتعاملين، و92% للمجتمع.
وبمناسبة اليوم العالمي للسعادة، أكد خليل صقر بن غريب، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي، أن الدائرة اتخذت خطوات عملية لتحقيق سعادة المجتمع، وتبنت هدفاً استراتيجياً ضمن خططها يُعنى بإسعاد المعنيين، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة بأن تكون دبي المدينة الأكثر سعادة في العالم، وأن وظيفة الحكومة هي تحقيق السعادة للمجتمع.
وأوضح أن جمارك دبي عززت جهودها في دعم وتنفيذ المبادرات المجتمعية ومشاريع الاستدامة خلال 2021، بإطلاق 126مبادرة نوعية، استفاد منها 76500 شخص من كافة شرائح المجتمع.
ووظفت الدائرة كافة مواردها وإمكاناتها على جميع الصعد لإحداث طفرة في مفهوم المسؤولية المجتمعية، وابتكار مبادرات تخدم المجتمع وتحقق سعادة أفراده وزواره.
بالإضافة إلى تعزيز الوعي في أوساط الطلاب والشباب حول دور الجمارك والتفتيش في حماية المجتمع والاقتصاد، والمشاركة الفاعلة في النشاطات التطوعية، خاصة في شهر رمضان المبارك.
والمبادرات الخيرية والرياضية، وكذلك التركيز على الهوية الوطنية الإماراتية والاحتفالات الوطنية، كما تم تجديد اعتماد معيار آيزو 26000، الذي يسهم في تطوير إدارة المسؤولية المجتمعية بما يتوافق مع المعايير العالمية، بما في ذلك تقرير الاستدامة السنوي بنسخته 13 المتوافق مع أعلى المعايير العالمية.
وعلى صعيد الشراكة الحكومية، أوضح أن جمارك دبي تحرص على تعزيز شراكاتها مع الجهات الحكومية بشكل خاص، وبقية الشركاء الرئيسيين والاستراتيجيين بشكل عام تحقيقاً لمنهجية إدارة الشراكة التي تقوم على بناء علاقات قوية وممتازة مع الشركاء، وبصورة تعود على جميع الأطراف بالنفع والفائدة، وضمن هذا الإطار أبرمت الدائرة خلال العام الماضي 6 مذكرات تفاهم، وعقدت 108 مقارنات معيارية، و38 اجتماعاً متنوعاً مع جهات مختلفة.
وقال إدريس بهزاد، مدير إدارة إسعاد العملاء في جمارك دبي: «نجحت جمارك دبي في تحقيق المركز الثاني لسعادة المتعاملين بنسبة 91.8% وفق نتائج دراسات سعادة متعاملي حكومة دبي 2021،.
حيث نفذت الدائرة خطة تحسين شاملة، شملت العديد من المبادرات، وتطوير آلية متابعة جميع نتائج دراسات سعادة المتعاملين والمتسوق السري الداخلي والخارجي من خلال فريق عمل متخصص، الذي أجرى تحليلاً شاملاً لتلك النتائج ووضع مستهدفات واقعية وقابلة للتحقيق، يتم مراجعتها بشكل دوري انطلاقاً من توجيهات فريق القيادة في الدائرة،.
وشملت خطة التحسين كذلك استمرارية عقد مقارنات للخدمات الجمركية، وتجربة المتعاملين مع أفضل الإدارات والمراكز الجمركية، وإعادة هيكلة مراكز خدمات المتعاملين وفق توجيهات مركز نموذج دبي للارتقاء بالخدمة لمستويات غير مسبوقة من التميز».
وأضاف: «كان لمبادرات جمارك دبي ذات الارتباط المباشر مع العملاء دور حيوي في دعم مؤشر السعادة، وفي مقدمتها الاجتماع الدوري للمجلس الاستشاري لجمارك دبي، الذي يمثل قناة تواصل رئيسية للاستماع إلى مجموعات العمل والتجارة والاطلاع على مقترحاتهم وفق كل مرحلة ومناقشتها ودراستها والعمل على تنفيذها، مؤكداً أن هذه الاجتماعات أدت دوراً مهماً خلال جائحة كورونا وتخفيف آثارها على عملاء الدائرة.

