6 تريليونات درهم إجمالي استثمارات الإمارات بالخارج

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال جمال بن سيف الجروان، الأمين العام لـ«مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج»، أمس، إن إجمالي الاستثمارات التي تمتلكها الإمارات في الخارج تلامس 1.6 تريليون دولار (6 تريليونات درهم)، مشيراً إلى أن تلك الاستثمارات تحظى بدعم قوي وحضور فاعل في أكثر من 60 دولة.

وأوضح خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع مجلس الإدارة الواحد والثلاثين برئاسة معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد - رئيس المجلس، وعضوية 18 شركة إماراتية من كبرى الشركات الوطنية المستثمرة بالخارج، أن الاقتصاد الإماراتي حقق تعافياً كبيراً خلال العام 2021، مؤكداً أن «إكسبو 2020 دبي» شكل نقطة عبور اقتصادي عززت النمو في 2021 وأسست لمعدلات نمو جيدة خلال الأعوام المقبلة.

صناديق سيادية

وعبر عن عميق شكره وتقديره للصناديق السيادية المرموقة التي بدأت منذ قيام الدولة كدعامة أساسية ورافد قوي للاقتصاد الوطني في الداخل، مشيراً إلى أن الصناديق اليوم تنعم باستقرار ونمو في الخارج، وأن الإمارات تحتل المركز الأول في الاستثمارات الخارجية في غرب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبحث المجلس الذي يهدف ليكون حلقة وصل وثيقة بين المستثمرين بالخارج والحكومة لتعزيز تنافسية استثمارات الإمارات في الخارج، وإزالة التحديات خلال اجتماعه مستجداته وخططه وأهدافه والعديد من المحاور الاقتصادية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب عرض حول المشهد الاقتصادي العالمي.

وأوضح أن الاستثمارات الإماراتية بالخارج تعيش مرحلة ازدهار بفضل السمعة الطيبة التي تحظى بها الإمارات، وتقودها الصناديق السيادية جهاز أبوظبي للاستثمار، وشركة مبادلة للاستثمار، ومؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية.

ويضم «مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج» معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية عضواً مستقلاً، وراشد سعود الشامسي عضواً مستقلاً، وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، وشركة مبادلة للاستثمار، ومجموعة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، ومجموعة موانئ أبوظبي، ومجموعة اللولو العالمية، ومجموعة النويس للاستثمار.

وماجد الفطيم، وشركة دبي للاستثمار، وشركة دراجون أويل، ودي بي ورلد، ومجموعة شرف، وشركة نفط الهلال، ومجموعة العربية للطيران، وشركة الياه سات للاتصالات الفضائية «الياه سات»، وشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية «بروج»، وشركة فالترانس، والخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، وايه بي ايه للاستثمارات.

وقال الجروان: هناك نمو وارتفاع بحجم استثمارات الإمارات في الخارج، وقد واصلت الاستثمارات الإماراتية من القطاعين العام والخاص نموها في الخارج، واستثمرت في مختلف القطاعات والمجالات على الرغم من تداعيات جائحة كورونا، مستمرة بذلك بدورها الفعال التنموي في المنطقة العربية والإسلامية، حيث إن أسواقنا تطرق العالمية متى وجدت الفرصة للقيام بذلك.

10 قطاعات رئيسية

وأوضح الجروان أن المجلس سيركز على الاستثمار في 10 قطاعات رئيسية خلال المرحلة المقبلة من ضمنها التقنية والصحة والغذاء والخدمات اللوجستية، والنقل، والموانئ والبنية التحتية، مضيفاً أن الإمارات اتبعت دبلوماسية اقتصادية والعمل على وضع أساسات اتفاقيات شاملة على المستويات الاقتصادية والتجارية مع 10 دول حددتها وزارة الاقتصاد سابقاً.

وأضاف: لدى الإمارات وضوح في توجهاتها المستقبلية ورؤية اقتصادية ثاقبة، ونحن نركز قطعاً على قارتي آسيا وإفريقيا وعلى المنطقة العربية، حيث تنعم العديد من البلدان العربية بجاذبية استثمارية مهمة وعلى رأسها السعودية ومصر والمغرب، وسلطنة عمان ودولة الكويت والعديد من الدول الأخرى كذلك.

التضخم

وعن تداعيات التضخم على اقتصاد الإمارات والمنطقة، قال: التضخم اليوم أزمة عالمية وأصبح حديث الساعة في كل مجالسنا، مشيراً إلى أن رفع «الفيدرالي الأمريكي» لمستوى الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، تأثيراته لن تكون ثابتة ومتشابهة على كل دولة، ولكن قد تتفاوت.

وقد أشار «الفيدرالي الأمريكي» إلى أنه من غير المتوقع أن يكون هناك ركود وهذا مؤشر جيد بحد ذاته. وشدد على أن اقتصاد الإمارات يتمتع بصلابة ولن يتأثر بشكل كبير لأن اقتصاد الإمارات هو معبر لمعظم البضائع العالمية من مختلف القارات والاتجاهات.

حيث يمر ما مجموعه 10% من البضائع العالمية عبر موانئ الإمارات التي تتميز ببنيتها التحتية المتقدمة عالمياً وتحتل مراكز أولى إقليمياً وعالمياً، وكذلك تتمتع ببنية تحتية قوية، وتشريعاتها متطورة ومواكبة جداً، ونحن ننعم بسياسة الانفتاح الاقتصادي، ومما لا شك فيه أنها تعود علينا بالنفع وقت الأزمات. وجميع المؤشرات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية لدولة الإمارات تؤكد على نموها وازدهارها وتطورها سنوياً.

 

طباعة Email