مجموعة اينوك تفتتح مركزها الأول للاستجابة للطوارئ في المنطقة الحرة لجبل علي

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتحت مجموعة اينوك المركز الأول من نوعه للاستجابة الطارئة في المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا"، وذلك في إطار استراتيجية المجموعة وخططها المتواصلة لحماية أصولها بالتعاون مع الدفاع المدني في دبي.

حضر الافتتاح معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة اينوك؛ وأعضاء مجلس إدارة المجموعة؛ وسعادة سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي للمجموعة.

هذا ويمتد المركز الجديد على مساحة تزيد عن 90,000 قدم مربع، ويعمل على مدار الساعة بثلاث مناوبات، إضافة إلى مناوبة رابعة لتغطية أوقات الاستراحة وتبديل المناوبات. وبصفته أول جهة معنيّة بالاستجابة لحالات الطوارئ من اينوك، يتميز المركز بموقعه الاستراتيجي الذي يتيح الوصول إلى جميع منشآت اينوك في المنطقة الحرة لجبل علي خلال أقل من 4 دقائق، ويعمل المركز على تعزيز التنسيق مع قوى الدفاع المدني المحلية عبر تعزيز الكفاءة في تطبيق الخطط الوقائية قبل الحوادث وخطط الاستجابة الطارئة. وزوّد المركز بنظام اتصالات خاص بالطوارئ ونظام مخصص لإدارة بيانات العمليات.

وتشير التجارب والدراسات إلى أن الدقائق الخمس عشرة الأولى في الحوادث المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية تعدّ ذات أهمية كبيرة وذلك لإتاحة المجال لاتخاذ الإجراءات الفورية للحد من العواقب المحتملة لهذه الحوادث. إذ يوفر المركز الجديد خدمات سريعة لتقليص الخسائر التي قد تلحق بأصول اينوك وحماية الأرواح، إضافة إلى ضمان استمرارية الأعمال.

وفي هذا السياق، قال سعادة سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة اينوك: "باعتبارنا شركة نفط وطنية رائدة، تسهم أصولنا بدور محوري في تلبية احتياجات الطاقة في إمارة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، ولهذا نحرص على ضمان استمرارية أعمالنا دون انقطاع مع التركيز على حماية صحة وسلامة الموظفين والأفراد والأصول. وهنا يأتي دور مركز اينوك للاستجابة الطارئة المصمم ليعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدة الفورية لموظفي اينوك وأصولها، ويعكس افتتاحه التزامنا الراسخ بإجراء التحسينات المتواصلة للارتقاء بمعايير الصحة والسلامة والبيئة، وتعزيز مساهمتنا في تأسيس بنية تحتية متينة لقطاع الطاقة الوطني."

يضم المركز غرفة عمليات فائقة التطوّر مزودة بالذكاء الاصطناعي تتيح لفريق العمل القدرة  على سرعة الاستقبال والاستجابة للحوادث، وتساعد أيضاً رجال الإطفاء على تقليل وقت التدخّل من خلال الكشف المبدئي على نوعية الحادث عن طريق الخطوط الساخنة وأجهزة المراقبة، التي تمكّن الفريق من التعامل واتخاذ القرارات المناسبة للسيطرة على الحادث بدراية شاملة عن كافة تفاصيل حالة الطوارئ قبل التحرك الى موقع الحادث، وذلك بالإضافة إلى تقنية الإخطار المبكر التي تتيح إخطار حتى 400 مستخدم خلال 8 ثواني فقط مع خاصيّة تأكيد الاستلام، لتبدأ عملية الاستنفار والاستجابة من قبل فرق العمل والإدارة العليا للمجموعة.

كما يشمل المركز أيضاً عشر مركبات من أهمها سيارتي إطفاء كبيرتين تعدّان من أحدث سيارات الإطفاء والأولى من نوعها على مستوى العالم من حيث التقنيات والمواصفات، صممتا بنسبة 90 بالمائة بناءً على مواصفات مخصصة من قبل فريق عمل مركز اينوك للاستجابة الطارئة، وبذلك يمكّنها من التعامل مع الحرائق الصناعية والبترولية. ويمكن لهاتين المركبتين التعامل بكفاءة عالية والاستجابة لنوعين مختلفين من الحرائق في آن واحد بالإضافة الى كونها مزوّدة بتقنيات أخرى حديثة ووحدة ضخ بسعة 4,000 غالون في الدقيقة لمدى يصل الى 135 متر قادرة على الوصول لقمة أطول برج تكرير في العالم. كما يضم المركز مخزون رغوة الأكبر من نوعه بسعة 100 ألف لتر حيث يمكن لشاحنة الرغوة استيعاب 25 ألف لتر إضافية.

كما خضع موظفو المركز الجديد للتدريب على يد نخبة من الخبراء حول كيفية التعامل والاستجابة خلال الطوارئ، وتشتمل تجهيزات المركز على ثلاث شاحنات إطفاء وشاحنتين مخصصتين لسحب أنظمة الإطفاء بالرغوة والماء، ومركبة للاستجابة السريعة وسيارة إسعاف وسيارتي قيادة، إلى جانب مجموعة أخرى من المعدات الحديثة.

يذكر أن مجموعة اينوك تُجري تدريبات دورية على السلامة الداخلية مثل تدريبات إطفاء الحرائق والإخلاء، إضافة إلى التمارين المشتركة لمكافحة الحرائق بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي. وينطوي تعزيز إجراءات الاستجابة للطوارئ على أهمية محورية على صعيد استمرارية أعمال المجموعة التي تنظم سنوياً برامج تدريبية لموظفيها تبعاً لاحتياجاتهم.

يشار إلى أن مجموعة "اينوك" سجلت أكثر من 60 مليون ساعة عمل بشري آمنة ضمن محفظة مشاريعها المحلية والعالمية في الفترة ما بين عامي 2018 و2022، بما في ذلك عمليات تشييد مجموعة من منشآت تخزين النفط وخطوط الأنابيب والبنى التحتية والمباني الصناعية، وما يرتبط بها من أنشطة عالية الخطورة مثل التعامل مع المواد الخطرة.

طباعة Email