وصفتها بأنها "واحة سيليكون" الشرق الأوسط

"مترو": دبي أفضل وجهة في العالم للعمل عن بُعد

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصفت صحيفة «مترو» البريطانية دبي بأنها الوجهة الأفضل على مستوى العالم حالياً للعمل عن بُعد. ونشرت الصحيفة أمس تقريراً خاصاً عن جاذبية دبي للعمالة الأجنبية عموماً، سواءً التي تزاول أعمالها بالصيغة الحضورية التقليدية أو عن بُعد.

واستهلت «مترو» تقريرها بالحديث عن سيدة غربية تجلس في مقهى بالطابق الثاني من «دبي مول»، أكبر مركز للتسوق على مستوى العالم من حيث المساحة، وتزاول عملها عبر حاسبها النقال من داخل المقهى في الثامنة مساءً بتوقيت دبي، والذي يعادل الرابعة عصراً بتوقيت لندن والــ 12 ظهراً بتوقيت نيويورك. 

وذكر التقرير أن هذه السيدة تعد نموذجاً ضمن نماذج عديدة لأشخاص قدموا من الغرب إلى دبي لمزاولة أعمالهم عن بُعد عبر الحواسب النقالة خلال العامين الأخيرين بعد تفشي جائحة «كوفيد19» في العالم. 

وأشار التقرير إلى أن دبي لم تغلق حدودها بعد تفشي «كوفيد19» سوى ستة أسابيع فقط، وبعد ذلك أعادت فتح حدودها مجدداً لتستقبل تدفقات هائلة من أصحاب المواهب، خاصة في قطاع التقنية، من كافة أنحاء العالم، لمزاولة أعمالهم اليومية عن بُعد منها. 

وأفاد التقرير بأن عدد الأشخاص الذين انتقلوا إلى دبي، أو إلى دولة الإمارات، خلال العامين الأخيرين، لممارسة أعمالهم عن بُعد، يقدر بعشرات الآلاف، وذلك من واقع عدد طلبات استصدار تأشيرات الإقامة في دبي التي جرى تقديمها خلال الفترة المذكورة.

وأضاف التقرير أن هذه الأعداد الهائلة من الموهوبين في قطاع التقنية الذين يمارسون أعمالهم عن بُعد من دبي تُضيف دليلاً جديداً يؤكد أن دبي هي «واحة سيليكون» الشرق الأوسط، على غرار «واحة السيليكون» الشهيرة بولاية «كاليفورنيا» الأمريكية، والتي تُعد مركز النشاط التقني على مستوى العالم. 

وذكر التقرير أن هذه المكانة التي اكتسبتها دبي تُعد ثمرة لجهد واستثمارات مكثفة من جانب حكومة الإمارات على مدار العقدين الأخيرين لتأسيس بنية تحتية قوية وفائقة الحداثة في قطاع الاتصالات، كي تكتسب بها ميزة تنافسية فارقة عن باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

وأكد التقرير في ختامه أن هذا الجهد وهذه الاستثمارات جاءا بنتائجهما المرجوة، فقد باتت الإمارات عاملاً مشتركاً في المراكز الأولى على المؤشرات التي ترصد قوة مستويات الاتصال بالعالم والمحيط الخارجي، ومنها على سبيل المثال «مؤشر الاتصال العالمي، 2021»، الصادر عن شركة «كارفون ويرهاوس» البريطانية للاتصالات، والذي نالت الإمارات فيه المركز الثالث عالمياً.

طباعة Email