700 ألف عميل لـ «أبوظبي الإسلامي» يجرون تعاملاتهم رقمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية، مواصلته تطوير نظامه المصرفي الرقمي، لترسيخ مكانته في طليعة الابتكارات الرقمية في القطاع المصرفي، بالتزامن مع اعتماد المزيد من العملاء على الخدمات الرقمية.

وقد شهد مصرف أبوظبي الإسلامي في عام 2021، زيادة بنسبة 11 % في عدد العملاء الذين اعتمدوا على الخدمات الرقمية المتوفرة على منصات المصرف، ويوجد حالياً أكثر من 700 ألف عميل يجرون تعاملاتهم رقمياً، وهم يمثلون 75 % من العملاء الذين ينشطون يومياً أو أسبوعياً على المنصات الرقمية للمصرف.

ويستثمر مصرف أبوظبي الإسلامي بكثافة في المجالات التي تساعده على تحقيق المزيد من النمو مستقبلاً، عبر إطلاق منتجات جديدة، وتطوير قدراته الرقمية، وذلك تماشياً مع رؤيته بأن يصبح المصرف الإسلامي الأكثر ابتكاراً في العالم.

وطرح مصرف أبوظبي الإسلامي على مدى العامين الماضيين، ميزات وخدمات مبتكرة، توفر خدمات مصرفية سهلة وميسرة للعملاء. ويقوم حالياً حوالي 40 % من العملاء الجدد، بفتح حساباتهم بشكل رقمي، وذلك من خلال خاصية نظام التعرف إلى الوجه. وكان مصرف أبوظبي الإسلامي، أول مصرف في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوفر هذه الخدمة، التي تتيح فرصة إجراء تحقق فوري وآمن قبل فتح الحساب، من خلال الوصول المباشر إلى قاعدة بيانات العملاء في حكومة دولة الإمارات. كما يقوم حوالي 30 % من العملاء، بالحصول على تمويل شخصي بشكل فوري ورقمي، من خلال تطبيق المصرف. وفي الوقت نفسه، سجلت التحويلات المالية الرقمية نسبة 98 %، فيما سجلت عملية تحديث ملفات تعريف العملاء بشكل رقمي 79 %. في حين انخفضت عمليات السحب النقدي وإيداع الشيكات بنسبة داخل الفروع، في ظل إجراء أكثر من 98 % من السحوبات رقمياً، ما يمثل اعتماداً متزايداً على خدمات الدفع الرقمية.

وقال سامح عوض الله، الرئيس العالمي لقطاع الخدمات المصرفية للأفراد بالإنابة في مصرف أبوظبي الإسلامي: «تتواصل مساعي مصرف أبوظبي الإسلامي المستمرة للتحول نحو الرقمنة، وقد حققنا إنجازات بارزة في هذا المجال. ونمتلك حالياً بنية تحتية رقمية قوية، يمكننا الاستفادة منها لتعزيز قدرات عملائنا. ونفخر بسرعة تبني الرقمنة في مختلف قطاعاتنا، ومن بينها الخدمات المصرفية لقطاع التجزئة والشركات. وتواصل فرقنا جهودها المستمرة، لتقديم أفضل الخدمات والأدوات المصرفية الرقمية لعملائنا، لضمان حصولهم على كل ما يحتاجون له لاتخاذ قراراتهم المالية بسهولة، بما يلائم تطلعاتهم. وسنعمل على تلبية المزيد من طموحات عملائنا، عبر تبسيط المزيد من الخدمات هذا العام، فيما نقوم بزيادة عروضنا وإمكاناتنا الرقمية».

وكان مصرف أبوظبي الإسلامي، قد أطلق خلال العام الماضي، مجموعة من المبادرات الرقمية الجديدة، بهدف تلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء.

وقد أطلق المصرف في أغسطس الماضي، أول خدمة للدردشة المصرفية لخدمة العملاء في دولة الإمارات، عبر تطبيق واتس آب، لتوفير استجابة فورية على الاستفسارات العامة للعملاء، في ما يخص الحسابات والأرصدة. ويوجد اليوم 150 ألف عميل لديهم حساب دردشة فورية لدى المصرف.

كما قدم المصرف أكشاك الخدمات الرقمية، التي حملت اسم «الصراف الذكي»، وهي قادرة على تقديم خدمات طوال أيام الأسبوع، تعادل ما يقدمه فرع صغير، بما يسمح للعملاء إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من الخدمات والمنتجات المصرفية، التي لا تتوفر عادة من خلال أجهزة الصراف الآلي التقليدية، مثل الحصول الفوري على بطاقة مصرفية شخصية، وتحديث تفاصيل الحساب.

ومؤخراً، أطلق المصرف منصة «توربو»، التي توفر منظومة رقمية شاملة لبيع وشراء وتمويل وتأمين السيارات. وتجمع المنصة العديد من شركاء قطاع تجارة السيارات، حيث يمكن للعملاء إكمال تعاملاتهم من خلال منصة واحدة.

وكان للشباب نصيب من التحولات الرقمية للمصرف، حيث أطلق مبادرة «أموالي»، التي توفر لهم خدمات ومنتجات مصرفية، تمكنهم من إجراء معاملات مصرفية كاملة، تتوافق وتفضيلاتهم الرقمية، والتي لا تتضمن إجراءات ورقية أو الحاجة إلى زيارة أحد فروع المصرف.

وأطلق مصرف أبوظبي الإسلامي برنامج «الغاف» غير الورقي، وهو مبادرة تهدف إلى القضاء على استخدام الورق في الفروع، من خلال الحلول المصرفية الرقمية. ومن المقرر أن تُختتم المرحلة الأولى من البرنامج بحلول نهاية عام 2022، وتضمنت هذه المرحلة، خفض مستوى استهلاك أكثر من مليوني ورقة عبر فروع مصرف أبوظبي الإسلامي، مع نهاية عام 2021.

بالإضافة إلى ذلك، سعى مصرف أبوظبي الإسلامي، إلى تطبيق تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي والبرمجيات الروبوتية، لفحص عمليات التحقق وأتمتة عمليات معينة. وكان الهدف من ذلك، هو الارتقاء بمستوى صرف الشيكات رقمياً إلى 65 %، وأتمتة 90 % من الإجراءات، بما يعزز الكفاءة التشغيلية، واختصار وقت معالجة الشيكات، وتحسين إدارة المخاطر، ومنع الاحتيال.

طباعة Email