تسلط الضوء على قيادات نسائية رائدة من قطاعات مختلفة خلال فعاليتها الافتراضية «نساء الغد»

دبي القابضة تواصل إطلاق مبادراتها لتحقيق المساواة بين الجنسين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت دبي القابضة، شركة الاستثمار العالمية متنوعة الأنشطة التي تمارس أعمالها في أكثر من 13 دولة حول العالم، فعاليتها العامة الافتراضية «نساء الغد» الأولى من نوعها، احتفالاً باليوم العالمي للمرأة 2022 وتأكيداً على التزامها بتحقيق المساواة بين الجنسين في أعقاب إطلاق استراتيجية وإطار عمل المساواة بين الجنسين في دبي القابضة، وستواصل دبي القابضة خلال الأشهر المقبلة إطلاق المزيد من المبادرات نحو المساواة بين الجنسين عبر شركاتها لتنفيذ إطار العمل الجديد.

ومنحت الفعالية الافتراضية فرصة استثنائية لشركاء الأعمال لدبي القابضة، بالإضافة إلى جمهور واسع شمل رائدات أعمال ومتخصصين وخريجي الجامعات في دولة الإمارات للتواصل مع قياديات وقياديين من دبي القابضة والتعرف إلى أفكارهم وخبراتهم المُلهِمة في قطاعات أعمال أساسية في دبي وتشمل الضيافة، والعقارات، وإدارة الأصول، والإعلام والترفيه، وذلك من خلال حلقة حوارية رفيعة المستوى وجلسات نقاش فرعية تخصصية أقيمت على هامش الفعالية.

وخلال الفعالية، أعلنت دبي القابضة عن اختيار 15 من المرشحات المؤهلات من أجل المشاركة في «برنامج التطوير الإداري» الذي تشارك به المجموعة بالتعاون مع معهد «حوكمة» لحوكمة الشركات في منطقة الشرق الأوسط، وسيعمل البرنامج على تعزيز مهارات الـ 15 موظفة التنفيذية لدعمهن للارتقاء في المناصب الإدارية العليا، وإعدادهن ليصبحن مؤهلات لعضوية مجالس الإدارة فيما بعد.

 

تمثيل المرأة

وخلال كلمته الرئيسية في الفعالية، قال أميت كوشال، الرئيس التنفيذي للمجموعة لدى دبي القابضة: «من دواعي سرورنا أن نحظى بفرصة تكريم زميلاتنا الموظفات والقياديات والاحتفاء بهن على مساهماتهن غير المحدودة سواء على مستوى المجموعة أو المجتمع ككل في الوصول بدولة الإمارات إلى ما هي عليه اليوم. وبصفتنا شركة مسؤولة ومساهماً رئيسياً في التطور الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، تؤمن دبي القابضة بالقيمة الاستراتيجية والمُستدامة التي تُضفيها زيادة نسبة تمثيل المرأة في قوة العمل، حيث تثبت الدراسات يوماً بعد يوم أن وجود عدد أكبر من الموظفات في أي شركة يحفّز الإنتاجية، ويسهم توليهن مناصب قيادية في تعزيز أداء الشركة ككل».

وحملت الجلسة الرئيسية عنوان «تمكين المرأة في القطاعات الأساسية بدولة الإمارات العربية المتحدة»، وأدارت الجلسة براندي سكوت، مقدمة البرامج في إذاعة «دبي آي 103.8» التابعة لدبي القابضة للترفيه، وشهدت مشاركة متحدثين من دبي القابضة ناقشوا خلالها فرص وتحديات عمل المرأة في القطاع الخاص. وكان من بين المتحدثين في الجلسة إلين دوبوا دو بيلاي، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في مجموعة جميرا التابعة لدبي القابضة للضيافة، وخديجة البستكي، المدير التنفيذي لحي دبي للتصميم (d3) التابع لدبي القابضة لإدارة الأصول، وميشيل سايوود، نائب رئيس قسم التصميم في «نورث 25» التابعة لدبي القابضة للعقارات، وسارة ستيفنز، مدير العمليات في ذا جرين بلانيت التابع لدبي القابضة للترفيه.

وعند سؤالها عن التحديات التي واجهتها خلال رحلة تعليمها وبدايات مسيرتها المهنية، قالت خديجة البستكي: «لطالما أكدت حكومة الإمارات العربية المتحدة على أهمية المرأة في النسيج الاجتماعي والاقتصادي، واتخذت خطوات مهمة لسد الفجوة بين الجنسين من خلال التدابير التي صمّمها ونفذها مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين. وفي السياق ذاته، تدعم دبي القابضة مساهمات المرأة في جميع شركاتها، وتعمل باستمرار على تعزيز خطط التوازن بين الجنسين من خلال وضع السياسات المناسبة لذلك. تلقيت دائماً دعماً كبيراً من أصحاب المناصب القيادية في المجموعة، الذين عزّزوا طموحي وشجعوني وثمنوا إنجازاتي، وقدموا لي هذه الفرصة لقيادة حي دبي للتصميم (d3) – المجمع المليء بالحيوية والإبداع».

 

توظيف محايد

ومن جانبها، سلطت إلين دوبوا دو بيلاي الضوء على أهمية سياسات التوظيف المحايدة التي اعتمدتها دبي القابضة حديثاً. وقالت: «يتيح اتباع سياسة التوظيف المحايد مزيداً من التركيز على مهارات الشخص وخبرته بصرف النظر عن الجنس أو العمر أو الجنسية أو المظهر. فجميعنا لدينا أحد جوانب التحيز، وسيبقى هذا الجانب موجوداً مهما حاولنا السيطرة عليه، ولكن مع إزالة هذه التحيزات تدريجياً سنُسهم في زيادة فرص التكافؤ».

كما ناقش المتحدثون في الجلسة أهمية الإرشاد والتدريب في التطوير الوظيفي للمرأة، وسلطوا الضوء على أهمية حث المرأة على اتباع شغفها وبناء ثقتها بنفسها وزيادة قدرتها على التأقلم، والبحث عن الشركات التي لديها خطط وسياسات المساواة بين الجنسين.

وعلى هامش الجلسة الرئيسية، عُقدت أربع جلسات فرعية تخصصية هي «المرأة في قطاع الضيافة»، و«المرأة في قطاع العقارات»، و«المرأة في قطاع إدارة الأصول»، و«المرأة في قطاع الترفيه والإعلام»، ومنحت هذه الجلسات للمشاركين فيها فهماً أعمق لكل تخصص.

 

المرأة في قطاع الضيافة

شارك في هذه الجلسة الفرعية أعضاء من دبي القابضة للضيافة وهم، جايمي إيميلي سيمبسون، المدير العام لفندق جميرا ميناء السلام، وداليا الخريسات، مدير المشاريع في مجموعة جميرا، كما عُرض خلال الجلسة مقطع فيديو عن مشاركة المرأة في هذا القطاع الحيوي.

وقالت جايمي إيميلي سيمبسون: «تُعد قلة المرونة ضمن بيئة العمل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المرأة في قطاع الضيافة، والتي يمكن ألا تكون متاحة بشكل خاص للأمهات العاملات. لكن هذه الحالة في تحسن مستمر مع زيادة اعتماد إجراءات تراعي الاختلاف بين الجنسين، بالإضافة إلى الدعم غير المحدود في هذا المجال من دول مثل الإمارات وشركات مثل دبي القابضة. قبل بضع سنوات كانت نسبة النساء العاملات في قطاع الضيافة قليلة جداً، ولكن يسعدني اليوم أن أرى العديد من النساء في مناصب رفيعة المستوى ويحققن الكثير من الإنجازات في القطاع».

 

المرأة في قطاع العقارات

أدار هذه الجلسة الفرعية ألكساندر ديفيس، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في دبي القابضة للعقارات، وكان من المتحدثين في الجلسة من دبي القابضة للعقارات كل من مريم جمعة، الرئيس التنفيذي للعمليات، وبيغي لي، مدير إدارة التقييم العقاري في نورث 25.

وفي حديثها عن أهمية التنوع في قطاع العقارات، قالت بيغي ليي: «إن تنوع القوى العاملة، ولا أقصد هنا فقط رجلاً أو امرأة، وإنما أيضاً العرق والثقافة والتعليم للموظف أو الموظفة هو أمر ضروري لتوفير بيئة عمل شاملة داخل أي شركة بما يتيح تبادل المعرفة بين الموظفين ويفتح باباً من الفرص أمام الجميع. وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، شهدت فكرة هيمنة الرجال على قطاع العقارات تغيراً هائلاً، وأنا على ثقة أنه خلال السنوات العشر المقبلة لن يكون عمل المرأة في قطاع العقارات محل نقاش إنما من الطبيعي مشاركتها فيه».

 

المرأة في قطاع إدارة الأصول

أدار هذه الجلسة الفرعية محمود فنصة، رئيس قسم العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في دبي القابضة لإدارة الأصول، وشارك في الجلسة أعضاء من دبي القابضة لإدارة الأصول وهم كل من هيف زمزم، المدير التنفيذي لاستراتيجية الأعمال والشركات والأعمال، وحنان حوير، المدير التنفيذي لتكنولوجيا الأعمال، تقنية المعلومات للمجموعة.

وخلال الجلسة، سلطت المتحدثتان الضوء على أهمية وجود سياسات تدعم التنوع وإدماج المرأة في بيئة العمل، وقالت هيف زمزم: «لو كنا نعيش في عالم مثالي، لما احتجنا إلى تطبيق سياسات تهدف إلى تنويع فرق العمل، ولكن في الوقت الحالي نحتاج إلى اتخاذ مثل هذه الإجراءات. أظهرت الدراسات أن التنوع في الشركات يزيد نسبة السعادة والراحة النفسية لدى الموظفين ويدفعهم إلى الارتقاء بأدائهم الوظيفي. وبمجرد أن تدرك الشركات هذه الميزات سيصبح التنوع أمراً طبيعياً».

وأشار المتحدثون إلى أن دبي القابضة تدعم المرأة في المجتمع من خلال أعمالها، مثل حاضنة ريادة الأعمال in5. وأشارت زمزم أيضاً إلى أن واحدة من كل أربع شركات ناشئة في in5 ترأسها رائدة أعمال. وتمتلك in5 أيضاً العديد من البرامج التي تدعم رائدات الأعمال وتوفر لهن منصة لعرض شركاتهن على المستثمرين من أجل الحصول على التمويل.

 

المرأة في قطاع الترفيه والإعلام

شارك في هذه الجلسة أعضاء من دبي القابضة للترفيه، حيث أدارها كريس فييد، مذيع أول في إذاعة فيرجن 104.4 في شبكة الإذاعة العربية (إيه آر إن)، وكان من المتحدثين بريتي مالك، مذيعة أولى في إذاعة فيرجن 104.4، وجاكي إلنبي، المديرة التنفيذية للتسويق والفعاليات في القرية العالمية.

وفي تعليق لها حول تنفيذ المجموعة لاستراتيجية المساواة بين الجنسين، قالت جاكي إلنبي: «نحن ملتزمون بالتعاون مع 30% من رائدات الأعمال كشركاء لنا بحلول الموسم الـ 30 للقرية العالمية، وسنعمل مع إذاعة «دبي آي» التابعة لشبكة الإذاعة العربية (إيه آر إن)، على إطلاق نادي ريادة الأعمال للسيدات. هذه إحدى الخطوات الملموسة التي نتخذها دعماً للمرأة ليس نظرياً فقط وإنما لإحداث فرق في حياتهن من خلال مساعدتهن على إنشاء أعمالهن التجارية الخاصة».

وأضافت إلنبي: «من المثير للاهتمام بشأن ما تفعله دبي القابضة الآن هو أن هناك مجموعة من النساء الرائدات وراء الكواليس لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية – إنها واقع وحقيقة، وليست مجرد كلام».

وتشكل فعالية «نساء الغد» واحدة من عدة مبادرات اعتمدتها دبي القابضة أخيراً كجزء من استراتيجية وإطار عمل المساواة بين الجنسين، وتأتي الفعالية الافتراضية الرائدة ضمن برنامج «رييتش» المنضوي تحت مظلة هذه الاستراتيجية، ويهدف إلى الوصول إلى شركاء الأعمال من خلال برامج التعاون والشراكات والمنتجات والخدمات التي تستند على المساواة بين الجنسين.

طباعة Email