مؤتمر المدققين الداخليين: التقنية أكبر أصولنا والبيانات نفط المستقبل

عبد القادر عبيد علي متحدثا خلال المؤتمر | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا المؤتمر الإقليمي السنوي العشرين للتدقيق الذي يعتبر أضخم مؤتمر ذكي للمدققين الداخليين، والذي تنظمه جمعية المدققين الداخليين، إلى اعتماد التقنية وتشجيع الإماراتيين الشباب على اختيار التدقيق الداخلي مهنة لهم.

وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين، في معرض تدشينه لأعمال المؤتمر الذي يمتد لثلاثة أيام: «تعتبر التقنية أكبر أصولنا، فإما أن نستخدمها أو نتراجع، حيث إنها تغذي الاقتصاد العالمي، فيما تشكل البيانات نفط المستقبل. ويمكننا من خلال اعتماد التقنية أن نقدم لعملائنا تقارير أفضل بكثير، فيما سنكون قادرين عبر استخدام الذكاء الاصطناعي على أن نصبح المستشار الموثوق به، في حين أن المهنة ستتراجع لو حاولنا الابتعاد عن هذا النوع من الذكاء».

وأضاف: «دور المدققين الداخليين لم يتغير وإنما ارتقى، وهو السبب الذي دفعنا لاختيار شعار «الثورة والتحول في التدقيق الداخلي». وشكلت الجائحة بطريقة ما حافزاً لرقمنة هذه المهنة، فيما نمثل نحن كمدققين داخليين وكلاء التغيير، حيث يمكننا من خلال اعتماد التقانة القيام بوظيفتنا بشكل أكثر فاعلية وكفاءة».

كما حث عبد القادر الإماراتيين الشباب على اختيار التدقيق مهنة لهم، وقال: «لقد شرعنا في جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات في العمل على برنامج خاص هو برنامج حصاد، وتمكنا من تخريج 105 شباب، ونعمل الآن في واقع الحال على المضي قدماً وهدفنا هو تخريج 500 شاب لمساعدتهم على اختيار مهنة ضمن مجال التدقيق الداخلي».

وتحدث الكاتب والمتحدث التحفيزي وسمسار البورصة الأمريكي السابق جوردان بلفورت، مؤلف كتاب «ذئب وول ستريت الحقيقي»، حول «استغلال المخاطر لرفع مستوى عملك وحياتك»، حيث أذهل الحضور بأفكاره الثاقبة حول دور المبيعات والمفاوضات الفعالة في إنجاز الصفقات بنجاح.

وقام هنريك شتاين، الرئيس السابق للرابطة الأوروبية لمعاهد التدقيق الداخلي، بمخاطبة المشاركين عبر عرض حمل عنوان «الاستمرار والابتكار: تحدي لتطوير التدقيق الداخلي في بيئة شديدة التنظيم».

وأدار تيري كاتلر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة سيولوجي لابس الكندية والقرصان أبيض القبعة، جلسة بعنوان «أسرار من الداخل حول كيفية دخول القراصنة، ولماذا». وفي ثالث أيام المؤتمر اليوم، سيقوم الروبوت البشري صوفيا وهو أول مواطن روبوتي في العالم، بإدارة جلسة تفاعلية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي تحت عنوان: «الذكاء الاصطناعي في مهنة التدقيق الداخلي».

موضوعات رئيسية

واشتملت الموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها في المؤتمر على مواضيع حملت عناوين مثل: «حل الشيفرة: المخاطر الناشئة»، و«إعادة تصور إدارة المخاطر»، و«بناء وظيفة تدقيق عصرية: خارطة طريق للدخول إلى المؤسسة»، و«حل الشيفرة: المخاطر الرقمية/‏الأمن السيبراني»، و«الاحتيال في المشتريات»، و«الموازنة بين استدامة المنتج وربحية الأعمال: ممارسات إعداد تقارير الاستدامة وحوكمة الشركات»، و«الامتثال التنظيمي»، و«رصد مخاطر الروبوتيات»، و«تحول التدقيق من خلال تحليلات البيانات»، و«خارطة الطريق التي تستخدمها إدارة التدقيق لتحقيق النجاح».

طباعة Email