حضور فرنسي قوي في معرض الطاقة بدبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

 يشهد معرض الشرق الأوسط للطاقة في دورته لعام 2022 المنعقدة حالياً حضوراً قوياً لفرنسا عبر مشاركة 11 شركة فرنسية تحت مظلة الجناح الفرنسي، بتنظيم ودعم من الوكالة الوطنية لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً بيزنس فرانس. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث الأكثر شهرة وشمولاً لقطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، أكثر من 800 عارض وآلاف الزوار والمتخصصين والخبراء من جميع أنحاء العالم.

يتمتع معرض الشرق الأوسط للطاقة بإرث يمتد أكثر من 45 عاماً، وقد أثبت الحدث مكانته واحدة من أبرز فعاليات الطاقة في المنطقة. وتقدم الشركات الفرنسية الـ11، وجميعها ذات خبرة في مجالات تخزين الطاقة، المعدات والتطبيقات، ونقل وتوزيع الكهرباء، ومنتجات حماية الشبكات، والأنظمة والإضاءة، وحلولاً مبتكرة وفعالة وتنافسية للمنطقة. وسيمثل معرض الشرق الأوسط للطاقة مناسبة للشركات الفرنسية لاكتشاف متطلبات الأسواق الجديدة، ومشاركة معرفتها وخبراتها الصناعية القيمة وتعزيز مجالات جديدة للأعمال وتلك القائمة بالفعل.

وتستثمر بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا بكثافة في تعزيز البنية التحتية لقطاع الكهرباء وبناء خطوط كهرباء جديدة، من أجل تأمين الإمدادات والاستجابة للطلب المتزايد على الكهرباء في ضوء ازدهار اقتصاداتها وتزايد عدد سكانها. ويشمل ذلك تطوير مشاريع ربط التيار المباشر «عالي الجهد» المعروف باسم جهد عالٍ مستمر (HDVC)، مثل ربط مصر بالشبكات المترابطة لدول مجلس التعاون الخليجي، أو ربط المملكة العربية السعودية بشمالي إفريقيا، ومصر بالعراق عبر الأردن. وبهذا، فإن الأهمية الاستراتيجية للتعاون في مجال الطاقة بين دول الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا أقوى من أي وقت مضى. وفي هذا الإطار يبرز الدور الفرنسي لما تتميز به فرنسا من خبرات في مجالات بناء البنى التحتية الجديدة الذكية، ودمج الطاقات المتجددة في الشبكة، وتخزين الطاقة، ما يؤهلها لأن تؤدي دوراً مهماً ومحدداً لمساعدة منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا على تحقيق أهدافها في عملية خفض الكربون. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإلمام الشامل لمصنعي المعدات الفرنسيين في ما يتعلق بكهربة المواقع غير الموصولة والمعزولة، مع الحلول من خارج الشبكة/ الشبكات الصغيرة الملائمة، يلبي المتطلبات المحددة للمنطقة. ونظراً لتزامن إقامة معرض الشرق الأوسط للطاقة مع الإعلان عن استضافة الإمارات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28) في عام 2023، حرصت الشركات الفرنسية على تقديم حلول وأنظمة جديدة لدعم التحول الطاقي وإنتاج طاقة أنظف وتوفير طاقة مستدامة.

طباعة Email