منطقة عجمان الحرة تشهد 17% نمواً بعدد شركات الأنشطة التعليمية في 2021

ت + ت - الحجم الطبيعي

عززت منطقة عجمان الحرة مكانتها كمركز أعمال استراتيجي، حيث سجلت نمواً بنسبة 17% في عدد المنشآت في قطاع التعليم خلال 2021 مقارنة بعام 2020. وتضم المنطقة الحرة أكثر من 240 منشأة تعليمية في عام 2021، مما يعكس حرصها على المساهمة في مسيرة النمو التي يشهدها القطاع في إمارة عجمان.

ويعزى النمو في عدد المنشآت في قطاع التعليم المسجلة داخل المنطقة الحرة إلى موقعها الاستراتيجي، ومرافقها المتطورة وبنيتها التحتية الحديثة، وخدماتها المبتكرة والمتاحة عبر قنوات ذكية، إضافة إلى مجموعة واسعة من الحوافز التي تقدّمها لتلبية احتياجات قطاع التعليم. وتُبرِز هذه الزيادة تنامي ثقة المستثمرين ومجتمع الأعمال بالمنطقة الحرة ومنظومة خدماتها وتسهيلاتها.

ويعكس نجاح المنطقة الحرة في استقطاب المنشآت في قطاع التعليم ثقتها بالدور المحوري للقطاع كقوةٍ دافعة لنمو مُختلف القطاعات الأخرى عبر تدريب وتمكين القوى العاملة المؤهلة لتلبية احتياجات السوق. 

وقال الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المناطق الحرة في عجمان: يكتسب القطاع التعليمي أهميةً بالغة في بناء الدول وتقدّمها، وتحقيق النمو الاقتصادي، وإرساء الأساس المتين لمستقبل أفضل للأجيال القادمة. ويمثل دعم القطاع وتطويره أولوية رئيسية في الرؤى الوطنية التنموية.

كما يشكل تقدُّم التعليم وتعزيز دوره كرافد اقتصادي وتنموي أحد المحاور الرئيسية ضمن استراتيجية منطقة عجمان الحرة. ونحرص على توفير كافة سُبُل الدعم لضمان نمو المنشآت التعليمية داخل منطقة عجمان الحرة، وتوسيع أنشطتها وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وأضاف: تُبرز المؤشرات والنتائج التي تحققت خلال العام الماضي نقاط القوة في الأداء التشغيلي لمنطقة عجمان الحرة، ونجاح استراتيجياتها الرامية إلى تعزيز قطاع التعليم.

ونجدد تأكيد التزامنا بمواصلة بناء البيئة المُثلى للمرافق التعليمية وتمكينها باعتبارها محركاً أساسياً للتنمية المستدامة. وعلى مدار السنوات، تمكنت منطقة عجمان الحرة من ترسيخ حضورها كمركزٍ رئيسي للأعمال، مدعومةً بتسهيلات عالمية المستوى، وحلول متكاملة ومزايا تنافسية لتسهيل إجراءات الأعمال. وتواصل المنطقة الحرة مساهمتها الفعالة في الجهود الرامية لتعزيز مكانة عجمان ضمن أبرز الوجهات الاستثمارية المفضلة على الخريطة الإقليمية.

طباعة Email