سعود بن صقر افتتح دورتها التاسعة

قمة العرب للطيران تبحث «طريق القطاع نحو التعافي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أمس، فعاليات الدورة التاسعة لقمة العرب للطيران التي تقام تحت شعار «طريق القطاع نحو التعافي».

حضر الافتتاح المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة، وراكي فيليبس الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، وعدد كبير من الخبراء المحليين والدوليين بقطاعي الطيران والسياحة.

زخم قوي

وأكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي أن انعقاد القمة يأتي ضمن استراتيجية حكومة رأس الخيمة، في ظل الزخم القوي الذي يشهده قطاع الطيران والسياحة حول العالم، مشيراً إلى أن القمة تناقش العديد من أوراق العمل التي تركز على الفرص والتحديات والطريق لتحقيق النمو في القطاع بمنطقة الشرق الأوسط، خصوصاً أننا نشهد مرحلة من التعافي القوي بفضل الجهود التي قامت بها دولة الإمارات في مواجهة جائحة كورونا، والتي ساهمت في زيادة رحلات الطيران والمسافرين إلى الدولة.

وأشار إلى أن القمة شهدت العديد من الجلسات مع شركات الطيران العالمية لتوقيع اتفاقيات سيتم الإعلان عنها قريباً لاستخدام مطار رأس الخيمة الدولي، متوقعاً تجاوز تداعيات الجائحة بالكامل خلال الربع الأول من العام الجاري، لافتاً إلى أن ارتفاع تذاكر الطيران يعود لزيادة أسعار الوقود بالإضافة لزيادة الطلب على السفر من الأسواق العالمية.

توقيت مناسب

وأكد راكي فيليبس الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية السياحة برأس الخيمة، أن قمة العرب للطيران تأتي في توقيت مناسب مع عودة الحياة لقطاع الطيران بفضل تخفيف الإجراءات الاحترازية بين الدول، الأمر الذي يحفز السياح حول العالم على الاستمتاع بالعطلات في دولة الإمارات بصفة عامة ورأس الخيمة بصفة خاصة.

مؤشرات

وأكد عادل العلي رئيس قمة العرب للطيران الرئيس التنفيذي في «مجموعة العربية للطيران»، أن مؤشرات 2022 تؤكد تحسن قطاع الطيران في ظل التغلب على تحديات جائحة كورونا، كما أن 35% من التجارة حول العالم بدأت تعود، وهناك 530 مليون شخص بدأوا في ممارسة أعمالهم في مجال الطيران، مشيراً إلى أن قطاع الطيران يمثل أحد أكبر داعم للناتج المحلي في منطقة الشرق الأوسط، وعلى المنطقة العربية العمل بقوة لتعظيم صناعة الطيران التي تساهم بنحو 4% في الاقتصاد العالمي، وتخدم 85 مليون نسمة، مع عائدات تقدر بـ 7 تريليونات دولار، وهناك 226 مليون شخص يعملون بهذه الصناعة.

رحلات روسيا

وأشار العلي إلى أن الشركة تعتزم مواصلة رحلاتها إلى روسيا طالما كان ذلك مشروعا، مشدداً على أن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا لن تكون أشد ضرراً من جائحة كورونا، ومن المبكر تقييم تأثير العقوبات المفروضة ضد روسيا على السفر.

وأوضح أنه رغم الأزمة وتوقعات ارتفاع أسعار النفط، فإن ذلك لن يؤثر على أسعار تذاكر الطيران للشركة، خصوصاً أنها تمتلك تحوطاً استراتيجياً من البترول بمقدار 50% من حاجتها حتى 2024.

حصة محدودة

لفت عادل العلي إلى أن الدول العربية ما زالت حصتها في الطيران محدودة وأقل من الطموحات، في ظل وجود 120 مطاراً تجارياً بالمنطقة تخدم 340 مليون نسمة مقارنة بـ 2000 مطار تجاري بأوروبا تخدم 450 مليون نسمة، و1000 مطار بأمريكا تخدم 310 ملايين نسمة، من هنا يجب العمل أكثر لتعظيم هذه الحصة.

وقال إن لدينا فرصة كبيرة للاستفادة من القطاع بعد «كوفيد 19»، فتجاربنا في القطاع مبشرة، مشيراً إلى أن «العربية» ستبدأ تسلم 120 طائرة إيرباص إيه 320 بحلول 2024، ضمن الصفقة التي أبرمتها خلال 2019 بمعرض دبي للطيران، متوقعاً عودة الرحلات إلى 170 وجهة خلال المرحلة المقبلة.

طباعة Email