تعتزم «إم بي إتش كوربوريشن» الاستحواذ على عدة شركات صغيرة ومتوسطة محتملة تتسم بمكانتها الراسخة وربحيتها وتطلعها لتحقيق التوسع في الإمارات. 

وسيتواجد فريق «إم بي إتش كوربوريشن»، بقيادة رئيسها التنفيذي كالوم لاين، في دبي وأبوظبي لمدة أسبوع اعتباراً من 7 مارس.

حيث سيحرصون على مقابلة أصحاب الأعمال الصغيرة الراغبين بتحقيق التوسع جنباً إلى جنب مع أصحاب المكاتب العائلية والصناديق الأصغر حجماً الراغبين بالانفتاح أكثر على هذه الفئة من الأصول المثيرة للاهتمام وسريعة النمو.

ومع احتضانها 28 شركة تغطي 6 دول و8 من مجالات عمل القطاع، تستكشف «إم بي إتش كوربوريشن» أيضاً خيارات الإدراج المتاحة في إحدى بورصات دولة الإمارات.

وقال كالوم لاين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إم بي إتش كوربوريشن»: يعزى نصف الناتج المحلي الإجمالي الذي يحققه العالم المتقدم إلى الشركات الصغيرة، ومع ذلك لا يحظى المستثمرون المتمرسون بأداة مالية ملائمة للوصول إليها، وإلى جانب اعتقاده أن «إم بي إتش كوربوريشن» لديها الحل المناسب لهذه المشكلة، يعتقد لاين أيضاً أن الشرق الأوسط يمثل على الأرجح واحدة من أنسب المناطق لاغتنام مثل هذه الفرص.

وكشركة مساهمة عامة بريطانية مدرجة في بورصتي فرانكفورت ونيويورك، دأبت «إم بي إتش كوربوريشن» طوال السنوات الثلاث الماضية على بناء محفظة تضم حالياً 28 شركة صغيرة ربحية ومملوكة لها بالكامل من عدة بلدان مثل نيوزيلندا وسنغافورة وأمريكا الشمالية.

ومع توجه العالم لاستئناف سبل التواصل مجدداً عقب الجائحة، تتطلع «إم بي إتش كوربوريشن» إلى توسيع رقعتها الجغرافية لتشمل الشرق الأوسط.

وأضاف لاين: تتمتع منطقة الشرق الأوسط بتاريخ طويل وحافل بالتجّار والشركات الصغيرة، كما تحظى بقاعدة مستثمرين متمرسين للغاية.

واستقطبت «إم بي إتش كوربوريشن» العديد من المستثمرين الذين اقترحوا علينا استكشاف آفاق الإدراج المزدوج في المنطقة بحيث تتمكن الصناديق التي تبحث عن فرص مهمة في مجال الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، من الاستثمار بسهولة أكبر في أنشطة الأعمال التي تزاولها حالياً «إم بي إتش كوربوريشن».

وتسمح هيكلية «إم بي إتش كوربوريشن» للشركات الصغيرة بالانضمام إليها مع بقاء إدارتها بيد مؤسسيها.،إذ تتيح للمستثمرين الحصول على أسهم في محفظة من الشركات الصغيرة المدارة جيداً، والمدرة للربح، والتي يقودها مالكوها. 

وتضم محفظة المجموعة 28 شركة تغطي 6 دول وتتنوع بين 8 قطاعات. ويصل متوسط عمر هذه الشركات إلى أكثر من عقدين، ويمثل مالكوها مجتمعين خبرة تفوق 300 عام في مجال ريادة الأعمال وابتكار حلول للمشكلات.

كما تشكل نسبتهم أكثر من 60% من المساهمين، وتجمعهم علاقة توافقية مع المساهمين العامين تعود بأفضل النتائج على الجميع. ويرى لاين أن انضمام شركات من مختلف أنحاء المنطقة إلى محفظة المجموعة سيدعم إمكانية توسع هذه الشركات عالمياً، كما سيشجع شركات أخرى على تأسيس مكاتب لها في الإمارات.