أكدت شركة «غلفتينر»، دعمها لعمليات التنمية المستدامة في الموانئ السعودية. وقال جيسن فرينش الرئيس التنفيذي لشركة مقاولات الخليج التابعة لمجموعة غلفتينر العالمية لتشغيل الموانئ، إن تشجيع الاستثمار الخاص في البنية التحتية وخدمات الموانئ، هو مفتاح التنمية المستدامة لموانئ المملكة.
وتعد الشركة المملوكة للقطاع الخاص، والمستقلة لإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية، والتي تتخذ من الإمارات مقرّاً لها، مثالاً واضحاً للتغير النوعي والعملي الذي يمكن أن يحدثه هذا الاستثمار، فقد استثمرت شركتها الفرعية في السعودية، شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ، العام الماضي، 50 مليون دولار، لتوسيع نطاق العمليات في ميناء الجبيل التجاري، وزيادة قدرته على معالجة 1.8 مليون حاوية.
وأضاف جيسن «يعتبر الاستثمار عاملاً مهماً وحيوياً لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع، فهو لا يسهم فقط في تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة العربية السعودية، بل يساعد أيضاً في تطوير الخدمات المحلية في قطاع الموانئ، مع رفع القدرة التنافسية للموانئ السعودية إقليمياً وعالمياً. وترى «غلفتينر» أن النجاح الذي تحقق في الجبيل، يمكن تكراره، وقد أثبتنا أن الاستثمار الخاص، يمكن أن يعزز قطاع الموانئ السعودية، ونحن حريصون على التوسع إلى موانئ أخرى في المملكة، فمن خلال خبرتنا في إدارة المحطات، وتركيزنا على الموثوقية والمرونة والكفاءة والاستدامة، قمنا ببناء أساس قوي لخدمات الشحن والخدمات اللوجستية العالمية في الجبيل».
وقال: «نركز في طموحنا على أهمية تكرار هذا النهج لجهات أخرى، وأن نكون عاملاً مساعداً في نمو تجارة المملكة واقتصادها، حيث يوفر قطاع الموانئ في السعودية فرصاً استثمارية رائعة، ومع شركاء الاستثمار المناسبين، يمكن أن تصبح حقاً منصة انطلاق للمنطقة. وتحرص مجموعة غلفتينر على دعم رؤية 2030، خصوصاً مع مناخ الاستثمار السائد حالياً، والأطر التنظيمية الموجودة، التي تسهم في استمرارية الاستثمار، وبناء منظومة شبكات متكاملة».
