أصدرت أكاديمية سوق أبوظبي العالمي (ADGM) بالتعاون مع كي بي إم جي لوار جلف «KPMG Lower Gulf تقريراً جديداً يرصد آخر التطورات حول أجندة التوظيف الوطنية في دولة الإمارات بعنوان»أهمية التوطين في بناء الدولة والارتقاء بها«؛ والذي يسلط الضوء على جهود الحكومة في تطوير المواهب الإماراتية وتعزيز ثقافة التوظيف المستدام في القطاع المالي للدولة؛ من خلال إطلاق برامج مميزة للتوظيف والتدريب. ويركز التقرير أيضاً على النهج القائم على توطيد الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان التقدم الوظيفي للإماراتيين على المدى الطويل في المناصب والمراكز الريادية في القطاع الخاص.
توجه وطني
وقال حمد صياح المزروعي الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق أبوظبي العالمي ومدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي:»يواصل القطاع المالي مسيرة التطور. إذ تعد المهارات والكفاءات الجديدة أمراً حيوياً لتلبية احتياجات السوق لضمان الازدهار والنمو على المدى الطويل. وتؤمن دولة الإمارات بأهمية المواهب الإماراتية ودورها الفعال في القطاع الخاص.
ولدعم هذا التوجه الوطني، أطلقت الحكومة العديد من المبادرات المميزة لدعم الإماراتيين خلال مسيرتهم الطموحة لتحقيق طموحاتهم المهنية وتنمية مهاراتهم. وفي إطار حرصها لصقل مهارات المواطنين والارتقاء بها؛ أطلقت الحكومة مبادرة فريدة من نوعها تتضمن برامج مميزة لتنمية مهارات المواطنين تهدف إلى زيادة الوعي المالي وتطوير قدراتهم الرقمية في دولة الإمارات على وجه الخصوص ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجه العموم. تم تصميم برامج أكاديمية سوق أبوظبي العالمي ADGMA لتعليم وتدريب المتقدمين لتجربة شاملة ومتنوعة من خلال برامج تدريب تأهيل دولية وتنمية مهاراتهم الشخصية وتدريبهم على أداء المهام خلال العمل. لقد أتاحت أكاديمية سوق أبوظبي العالمي أكثر من 500 فرصة عمل جديدة لخريجيها منذ العام 2018. وستواصل أكاديمية سوق أبوظبي العالمي ADGMA تعزيز التعاون والعمل مع سوق أبوظبي العالمي لتعزيز مكانة أبوظبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات على وجه العموم كمركز رائد للمعرفة ومنصة عالمية للمواهب المالية والتجارية«.
توطيد الشراكات
وتعقيباً على التقرير؛ قال نادر حفار، رئيس مجلس إدارة كي بي إم جي الشرق الأوسط وجنوب آسيا KPMG MESA ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كي بي إم جي لوار جلف»KPMG Lower Gulf: «قطعت حكومة دولة الإمارات أشواطاً طويلاً على صعيد توطيد الشراكات والتعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل تعزيز الفرص الوظيفية لشباب الإمارات. وتماشياً مع رؤية كي بي إم جي، فإن تعزيز مهارات القوى العاملة المتنوعة والشاملة، بما في ذلك المواهب الإماراتية والاستثمار بها، تتصدر أجندة أولوياتنا الاستراتيجية وقيمنا الأساسية، وتشكل جزءاً من التزامنا تجاه المجتمع.
وتتماشى رؤية كي بي إم جي KPMG مع التوجه الحكومي الذي يدعم رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تعزيز وزيادة المواهب الإماراتية في القطاع الخاص من خلال برنامج»Aleph«الذي أطلقته كي بي إم جي KPMG مؤخراً لدعم التوطين. ويجسد هذا البرنامج، الذي يعكس»الطموح«؛ رؤية الشركة الرامية إلى تقديم المشورة والدعم لزملائنا الإماراتيين فضلاً عن تقديم تجارب استثنائية في العمل في إحدى أفضل شركات الخدمات المهنية في العالم ناهيك عن تقديم مسار وظيفي واضح للقيادة. ونحن نسعى دوماً إلى ترسيخ مكانة شركتنا لتكون بيئة العمل المفضلة لمواطني دولة الإمارات في مجال الخدمات المهنية».
ويسلط التقرير الضوء على نجاح برنامج التدريب والمحاسبة (PAQT)، الذي وضعته وتديره أكاديمية سوق أبوظبي العالمي بالتعاون مع هيئة أبوظبي للموارد البشرية وجهاز أبوظبي للمحاسبة وشركاء من القطاع الخاص بما في ذلك كي بي إم جي لوار جلف KPMG Lower Gulf. وقد ضمت الأربع دفعات السابقة 98 متقدماً لبرنامج التدريب المسبق التابع لشركة كي بي إم جي «KPMG، أكمل 28 % البرنامج و47 % يسيرون على المسار الصحيح ولا يزال يشاركون. وقد وجد كافة المرشحين لبرنامج تدريب التدقيق والمحاسبة تقريباً عملاً بدوام كامل؛ حيث وظفت كي بي إم جي KPMG سبعة من الدفعة الأولى المكونة من 12 خريجاً من برنامج التدقيق والمحاسبة (PAQT).
إعداد المواهب
في هذا الصدد؛ أطلقت حكومة الإمارات العديد من المبادرات لزيادة أعداد المواهب الإماراتية على العمل في سوق العمل وتمكينهم ليكونوا أفراداً منتجين في الدولة للمساهمة في الارتقاء في الاقتصاد؛ حيث خصصت حكومة الإمارات 24 مليار درهم إماراتي لتدريب أبناء الوطن وتشجيعهم القطاع الخاص في الدولة على تعيينهم وفرص توظيف نسبة 10% من الإماراتيين في القطاع الخاص وخلق أكثر من 75 ألف وظيفة بحلول العام 2026.
تماشياً مع مبادرة»مشاريع الخمسين«التي أطلقتها الحكومة، طرحت وزارة الموارد البشرية والتوطين سلسلة من المبادرات لدعم المواهب المحلية؛ من بينها مبادرة»100 مبرمج كل يوم«لزيادة عدد المبرمجين الإماراتيين بحوالي 50% والمساعدة في بناء شركات محلية للبرمجة. جدير بالذكر أنه تم تقديم 13 مشروعاً في إطار برنامج»نافس«لحث القطاع الخاص على توظيف الإماراتيين وتنمية مهاراتهم وإعدادهم لتولي المناصب.
برامج تدريب
هذا وعززت شركات القطاع الخاص المحلية الرائدة عمليات التوظيف المحلية على مستويات الإدارة العليا والابتدائية وأنشأت برامج تدريب إماراتي. ويتضمن التقرير النقاط البارزة التالية:
• المبادرات التي تقودها الحكومة على المستويين المحلي والاتحادي
• مبادرات القطاع الخاص تدعم أجندة التوطين في الدولة
• مبادرات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لضمان توافق المصالح والأهداف المرجوة.
• دراسة حالة برنامج المدققين والمحاسبين (PAQT) من أكاديمية سوق أبوظبي العالمي بالتعاون مع شركة كي بي إم جي لوار جلف»KPMG Lower Gulf ".

