كشفت شركة الخليج للحاسبات الآلية، اليوم، عن أهم الرؤى التي حملها تقريرها الخاص بالخدمات السحابية، حيث أظهر التقرير أن الشركات تتجه للاستفادة من الخدمات السحابية لتصبح أكثر مرونة على الصعيد الرقمي، ما يمنحها مرونة في الأعمال. ونظراً لأن مصطلح «الاضطراب» هو أهم ما يميز عالم الأعمال والاقتصاد العالمي والإقليمي اليوم، فإننا نشهد زيادة مستمرة لنماذج الأعمال الجديدة والاتجاهات المبتكرة المدفوعة بقوى متعددة. فبدءاً من أحداث خارجية مثل الجائحة الأخيرة، وصولاً إلى ظهور اقتصادات جديدة قائمة على أساس رقمي مثل الرموز غير القابلة للاستبدال NFT، وتقنية البلوك تشين، وتقنيات الجيل الخامس التي تتيح أنماطاً جديدة ومتطورة تربك مثيلاتها الحالية عن طريق السرعة في ابتكار وترويج خدماتها عن طريق الحلول الرقمية. ويتناول التقرير كيفية استخدام قادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين للشركات في المنطقة الحوسبة السحابية وما تتيحه من مرونة للحلول الرقمية كمفهوم لتزويد شركاتهم بالقدرات الرقمية اللازمة لمواجهة ما قد يصيبهم بالارتباك؛ حيث أصبحت الأوضاع المضطربة والتقلبات المستمرة للأسواق والصناعات واقعاً ووضعاً حالياً جديداً يجب على المؤسسات التعايش معه.
وتوفر الخدمات السحابية للمؤسسات منصات رقمية متكاملة سريعة النشر وقابلة للتوسع، تدعم استمرارية الأعمال في المؤسسة وتمكنها من إطلاق المنتجات بشكل أسرع، واتخاذ القرارات تستند إلى اكتساب رؤى جديدة مستمدة من البيانات. إلا أن 10% فقط من المؤسسات التي شملتها الدراسة تستخدم الخدمات السحابية لتنفيذ تطبيقات الأعمال بشكل واسع، كما بدأت 24% من المؤسسات الأخرى باستخدام الخدمات السحابية لتنفيذ تطبيقات الأعمال. وأشارت المؤسسات المشاركة في استطلاع الرأي إلى أن جميع استثماراتها في مجال التكنولوجيا في الأشهر الـ12 المقبلة ستتضمن خدمات سحابية. وعلاوة على ذلك، يفضل نحو 50% من المؤسسات المشاركة في استطلاع الرأي نهج الحوسبة السحابية الهجينة، إذ إنه يوفر لها مزيداً من الموثوقية وسرعة التشغيل وقابلية التوسع، مع تطلعها لتنمية عملياتها.
وقال شريف مرقس، نائب الرئيس لحلول الأعمال الرقمية في شركة الخليج للحاسبات الآلية: «أثرت اضطرابات الأعمال التي شهدها العالم على مدى العامين الماضيين، بشكل كبير على المؤسسات، ومثلت تحديًا حقيقيًا لنماذج التشغيل القائمة. وقد أدى ذلك إلى تنامي أهمية المرونة الرقمية، مع سعي مدراء تكنولوجيا المعلومات إلى بناء أعمال تستند إلى الواقع الرقمي، توفر مرونة تشغيلية وقابلية التوسع وموثوقية عالية. ويدعم تنفيذ بنية سحابية وخدمات سحابية داخل أي شركة، قدرتها على استمرارية التشغيل وتحقيق النمو. ومن المشجع جدًا أن نرى أن 56٪ من الشركات في المنطقة قد اعتمدت استراتيجية ’السحابة أولاً‘ في عام 2021. كما أننا نلاحظ بروز نهج السحابة المختلطة بشكل متنامٍ باعتبارها المنصة المفضلة لقادة الأعمال، نظرًا لأنها تضمن التزام الأعمال بالقوانين المرعية والامتثال وتلبية متطلبات الأمان، وتتيح لها في الوقت نفسه زيادة المرونة الرقمية».
