أصدرت «بروف بوينت»، تقريرها السنوي الثامن عن التصيد الاحتيال الإلكتروني، الذي يوفر نظرة متعمقة حول وعي المستخدم بالتصيد الاحتيالي، ونقاط القوة والضعف. وكشف التقرير أن المهاجمين كانوا أكثر نشاطاً في عام 2021، مقارنة بعام 2020، حيث بينت النتائج أن أكثر من ثلاثة أرباع (78 ٪) الشركات، شهدت هجمات برمجيات الفدية عبر البريد الإلكتروني في عام 2021.
بينما واجه 77 ٪ منها هجمات اختراق البريد الإلكتروني للشركات BEC (18 % زيادة سنوية في هجمات BEC مقارنة بعام 2020)، ما يعكس تركيز قراصنة الإنترنت المستمر على تعريض الأشخاص للخطر، بدلاً من الوصول إلى الأنظمة، من خلال نقاط الضعف التقنية.
وكان تأثير الهجمات في عام 2021، أكبر بكثير مما كانت عليه في عام 2020، حيث كشف 83 ٪ من المشاركين في الاستطلاع، أن شركاتهم تعرضت لهجوم تصيد احتيالي ناجح واحد على الأقل، عبر البريد الإلكتروني، مقارنة بـ 57 ٪ في عام 2020. وأظهر الاستطلاع أن أكثر من ثلثي (68 ٪) الشركات، قد تعاملت مع هجمة واحدة على الأقل ببرامج الفدية، ناجمة عن تحميل ملف من البريد الإلكتروني مباشرة، أو تسليم برمجيات خبيثة في المرحلة الثانية، أو أي استغلال آخر.
وقال إميل أبو صالح المدير الإقليمي لدى شركة بروف بوينت في الشرق الأوسط وأفريقيا: «مع استمرار العمل الجزئي من المنزل، للعديد من الشركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من المهم أن يفهم الأشخاص، كيفية اكتشاف الهجمات الإلكترونية والإبلاغ عنها. وطريقة القيام بذلك، هي من خلال التدريب الفعال على الوعي الأمني، الذي يركز على القضايا والسلوكيات الأكثر أهمية لمهام الشركة.
ونوصي باتباع نهج يركز على الأشخاص تجاه الأمن السيبراني، من خلال مزج مبادرات التدريب على التوعية مع التعليم الموجه والمدفوع بالتصدي للتهديدات. والهدف، هو تمكين المستخدمين من التعرف إلى الهجمات والإبلاغ عنها».
بدوره، قال ألان ليفورت نائب الرئيس الأول، المدير العام للتدريب على التوعية الأمنية في شركة بروف بوينت: «تعلمنا في عام 2020، أهمية السرعة والتجاوب في مواجهة التغيير.
لكن أدركنا في عام 2021، أهمية حماية نظامنا بشكل أفضل. ونظراً لأن البريد الإلكتروني يظل أسلوب الهجوم المفضل لمجرمي الإنترنت، فهناك قيمة واضحة في بناء ثقافة الأمان. وفي هذا المشهد المتطور للتهديدات، وبما أن العمل من أي مكان أصبح أمراً شائعاً، فمن الأهمية أن تقوم الشركات بتمكين موظفيها، ودعم جهودهم لتعلم وتطبيق مهارات إلكترونية جديدة، سواء في العمل أو في المنزل».
