أعلنت عن منصتها الجديدة للحماية الحتمية والتي تضمن حماية أفضل ضد جميع التهديدات المعروفة وغير المعروفة التي تواجه أحمال العمل في البرمجيات، وتخفيض زمن بقاء عوامل التهديد من دقائق إلى أجزاء من الثانية مما يعني حماية فعلية وقدرة على المراقبة والرؤية الواضحة.

ومن خلال الدمج بين أوسع تغطية للهجمات وأعلى قدر من الدقة في القطاع، توفر المنصة الحماية لأحمال العمل بشكل متكامل عبر تقليل الإنذارات الخاطئة وتحقيق الفعالية في جميع البيئات سواء أكانت آلات افتراضية أم أجهزة مادية أم بنية سحابية. 

وقال دايف فيرنيو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لدى فيرسيك: يصاب العاملون في مجال الأمن بالإرهاق والإحباط عندما تعدهم الكثير من الشركات بتوفير الحماية ولكن ما تقوم به في الواقع هو مجرد التنبيه بعد وقوع الهجمة على تطبيقاتهم.

وكما رأينا في أحدث الهجمات مثل Log4j وPrintNightmare وغيرها، فإن هذا الأسلوب لم يعد فعّالاً، ولكننا في فيرسيك نعمل انطلاقاً من مبدأ السبق في حماية البرمجيات مهما كانت الطريقة المفضلة للهجوم أو الثغرة التي يستخدمها المهاجم. 

 ولا تزال الهجمات تواصل الزيادة بشكل ضخم، حيث تعامل مكتب التحقيقات الفيدرالية عام 2020 مع أكثر من 2.000 حادثة لبرمجيات طلب الفدية، وشهد ارتفاعاً فاق 200% في عدد مطالبات الفدية عام 2021. وتستمر ثغرات البرمجيات في كونها واحدة من أهم الفجوات التي تسمح بالهجوم على الأنظمة القديمة والحديثة، فهي تتيح استهداف البرمجيات في مستوياتها الأساسية للشبكة المضيفة والذاكرة.

وقامت OWASP بتحديث قائمتها لأهم 10 مخاطر تواجه التطبيقات لتضيف فئة جديدة هي الخلل في البرمجيات والبيانات. ونظراً لأن المهاجمين يغيرون أساليبهم باستمرار، فإن الأدوات التقليدية لم تعد توفر الحماية الكافية، ولا بد من اتخاذ نهج جديد. 

وتعمل منصة فيرسيك على تأمين كامل مستويات التطبيق – وهي الويب والشبكة المضيفة والذاكرة – مهما كان نوع أو بيئة التطبيق. ويضمن النهج الذي تتبعه المنصة في توفير الأمن تحقيق الحماية الدقيقة لأحمال العمل القديمة أو التي لا تحمل رقعاً أمنية، وللآلات الافتراضية المدمجة في حمل العمل.

كما يوفر حماية لتطبيقات الويب أثناء التشغيل. وتساعد تغطية المنصة لكل تلك الجوانب في تحقيق حماية أفضل في المؤسسات وتقليل تكلفة العمليات التشغيلية، فيما تضمن الامتثال المستمر وتساعد في مخرجات العمل الكلية. وتعمل فيرسيك مع عملاء من القطاع العام والقطاعات التجارية حول العالم، بما فيهم عملاء من قطاع الرعاية الصحية والخدمات المالية والتجزئة والطاقة والتأمين.