وقع بنك رأس الخيمة الوطني مذكرة تفاهم مع تريدلينغ، وهي سوق رقمية سريعة النمو للتعاملات بين الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تهدف مذكرة التفاهم إلى تقديم عروض ذات قيمة معززة لحاملي بطاقات الأعمال من بنك رأس الخيمة الوطني. 

وتتيح الشراكة مع تريدلينغ لحاملي بطاقات بنك رأس الخيمة الوطني وراك الإسلامي إمكانية الحصول على شروط شراء تفضيلية عبر جميع الفئات على موقعها الإلكتروني، Tradeling.com. مما سيؤدي إلى عملية سلسة لعملاء البنك من الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يمكنهم تبسيط عملية الشراء وزيادة إمكانياتهم في الربح والاستفادة من أسعار تنافسية وشحن مجّاني داخل دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة عام واحد. 

وتستفيد منصة تريدلينغ بشكل كبير من التكنولوجيا المتقدمة لتحسين عمليات الاستيراد، وخلق قيمة اقتصادية بالإضافة إلى التخفيف من المخاطر التي تتعرض لها الشركات الصغيرة. وهو ما يتماشى مع استراتيجية بنك رأس الخيمة في بناء النظام البيئي والبنية التحتية الضروريين للشركات الصغيرة والمتوسطة كي تتطور بشكل مستدام.

توفر مذكرة التفاهم للشركات الصغيرة والمتوسطة في بنك رأس الخيمة الوطني إمكانية الوصول الفوري إلى سوق رقمي ومنصة عبر الإنترنيت تدعم بشكل مباشر أهدافهم ومساعيهم المتمثلة في تنمية أعمالهم محلياً وإقليمياً ودولياً. 

وقال ماريوس سيافولا، الرئيس التنفيذي لمنصة تريدلينغ: شراكتنا مع بنك رأس الخيمة الوطني من شأنها تسريع نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات العربية المتحدة من خلال حلول تمويل التجارة المختلفة التي توفر خيارات دفع سهلة ومعدلات خصم مصمّمة خصّيصاً لمواجهة العقبات التي تواجهها الشركات.

ونحن نعمل باستمرار على تقديم أفضل الحلول وأكثرها ربحية لعملائنا لتوسيع شبكة علاقاتهم، ووصلهم بالبائعين والمشترين من مختلف أنحاء العالم وكذا تمكينهم من مواصلة العمل بطريقة سلسة وفعّالة، كل هذا مع الاستفادة من الفوائد المالية المتوفرة من خلال منصتنا. 

وقال ديراج كونوار، مدير عام الخدمات المصرفية للأعمال في بنك رأس الخيمة الوطني: تتماشى هذه الشراكة مع استراتيجيتنا في تقديم الخدمات الرقمية وإقراض المنصات للشركات الصغيرة والمتوسطة. ومن خلال الشراكة، سيتمكن عملاؤنا من الاستفادة من فرص ثمينة للتواصل مع البائعين والمشترين من جميع أنحاء العالم.

وتوفر منصة تريدلينغ للشركات الصغيرة والمتوسطة بوابة مثالية لقاعدة عملاء أوسع في جميع أنحاء المنطقة لاكتساب اعتراف أوسع بمنتجاتها وخدماتها. وسجلّت تريدلينغ نمواً كبيراً في العامين الماضيين.

ومن خلال ربط الموردين العالميين بمصادر الطلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تستفيد المنصة من التكنولوجيا المتقدمة لتحسين سلسلة التوريد وخلق القيمة الاقتصادية بالإضافة إلى التخفيف من المخاطر. تضم تريدلينغ اليوم أكثر من 100 ألف مشتر وبائع مسجل في أكثر من 55 دولة.