قال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول بالرياض أول من أمس إن «أوبك+» تنظر دائماً في العرض والطلب، محملاً التطورات الجيوسياسية مسؤولية ارتفاع أسعار النفط.
وأضاف «نأمل جميعاً خفض التصعيد، وأعتقد أن خطتنا كانت ناجحة ولا أعتقد أن السوق تعاني نقصاً كبيراً في المعروض. إن العوامل الأخرى الخارجة عن إرادتنا هي التي تؤثر في السوق».
وقال وزراء النفط والطاقة العرب إن على أوبك+ الالتزام باتفاقها الحالي الذي يضيف 400 ألف برميل يومياً إلى الإنتاج شهرياً، رافضين دعوات لضخ المزيد من النفط لتخفيف الضغوط على الأسعار.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، فيما يعرف باسم أوبك+، في الثاني من فبراير على التمسك بزيادات معتدلة في إنتاجها النفطي، بسبب استمرار حالة عدم اليقين.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أمام المؤتمر إن الوباء والتعافي الجاري «علمنا قيمة توخي الحذر».
وأضاف «الحذر كلمة أعرف أن بعض الناس يكرهونني بسببها، ولكن... سأستمر في توخي الحذر (ومدركاً) الحاجة إلى الاحتفاظ بالمرونة في استراتيجيتنا واعتماد منظور طويل الأجل».
وجاء حديث الأمير عبدالعزيز في المؤتمر الذي شهد حضور وزيري الطاقة الإماراتي والبحريني ووزيري النفط العراقي والكويتي ووزير البترول المصري.
