حصل الدكتور عبدالله الهاشمي، رئيس الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات والرئيس التنفيذي لمجموعة «ترانس غارد»، على «جائزة قائد دولي» خلال حفل توزيع جوائز «إنترسك»، المعرض التجاري الدولي للأمن والسلامة الذي نظمته شركة ميسي فرانكفورت أخيراً. وكُرّم الدكتور الهاشمي لمساهماته المهمة والتزامه بتنمية وتطوير صناعة أمن الطيران.

وتُقدّم «جائزة قائد دولي» سنوياً لشخصيات سياسية أو مديرين تنفيذيين من المستوى C أو عسكريين قادوا شركة أو فريق عمل على مدار العام، وأظهروا مهارات قيادية وإرشادات قوية.

وهذه هي سادس جائزة ينالها الدكتور عبدالله الهاشمي عن أدائه طوال العام الماضي. وتشمل الجوائز الأخرى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم في 3 فئات لـ«ترانس غارد Transguard Cash»، وجائزة الشيخ خليفة للتميز- الفئة الذهبية للدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، وجائزة دبي للجودة- الفئة الذهبية لـ«ترانس غارد الإمارات».

وقال الدكتور عبدالله الهاشمي: أشعر بصدق أن العمل الذي نقوم به يعني الكثير للدول والمجتمعات، فهو يساعد في الحفاظ على سلامة الناس، وكان ذلك دافعاً رئيسياً ومحفزاً لنا للاستمرار في الأداء بشكل أفضل. أنا ممتن لأنني أحظى بفريق متميز يعمل لتحسين الأداء باستمرار.

وبدأ الدكتور عبدالله الهاشمي حياته المهنية عام 1989 كضابط في شرطة دبي، وتولى منذ ذلك الحين أدواراً ومسؤوليات عدة في كل من حكومة دبي والشركات المملوكة لها. ولعب دوراً مؤثراً في تأسيس وتطوير الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، التي يتولى رئاستها حالياً. كما كان له دور فعال في تشكيل مجموعة «ترانس غارد».

حيث عيّنه سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس هيئة دبي للطيران المدني، بمنصب الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

ويلعب الأمن دوراً حاسماً في العديد من جوانب صناعة الطيران، ما شجع الدكتور عبدالله على اختيار هذه المهنة تحديداً والتفوق فيها. ويقول: الأمن عامل أساسي لنجاح الأعمال، والوصول إلى السوق والمتطلبات التنظيمية إلى التشغيل السلس للعمليات، لتأثيرها على تجربة العملاء وسمعة العلامة التجارية.

لذلك لا يمكن أن تكون الإجراءات الأمنية مجرد استجابات وردود أفعال، بل يجب أن تكون وظيفة أساسية استراتيجية مع مستويات مناسبة من الاستثمار في التقنيات والقدرات والعنصر البشري.

ويرى الدكتور عبدالله الهاشمي أن النجاح في وظيفة أمن الطيران لا يقوم على أنظمة ممتازة وعناصر بشرية مؤهلة فحسب، بل يعتمد أيضاً على شراكات كبرى عبر بيئة القطاعين العام والخاص، ذلك أن أمن الطيران يعمل في بيئة ديناميكية، ويتسم بالتعقيد نظراً لطبيعته العالمية والتهديدات المتطورة باستمرار، في العالمين الواقعي والرقمي.