ذكرت «فاينينشال تايمز» أن جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» بدأ يتجه صوب تعيين خبراء مُتخصصين في مختلف المجالات العلمية لمساعدته في الفوز بأفضل الصفقات الاستثمارية.

ونشرت الصحيفة البريطانية أمس تقريراً عن اتجاه «أديا» إلى تعيين العلماء ضمن فريق العمل لديه، موضحاً أن المقر الرئيس للجهاز في أبوظبي، المُكوّن من 40 طابقاً يضم عدداً ليس بالقليل من أساتذة الجامعات، علماء الفيزياء والرياضيات، والخبراء المُحترفين في تقنية المعلومات، وغيرهم من أصحاب التخصصات العلمية المتنوعة.

وأوضح أن هؤلاء الأكاديميين والعلماء ينتمون إلى فريق جديد تماماً ضمن الموظفين لدى «أديا» يجاوز 50 أكاديمياً وعالماً ممن يتمتعون بأفضل القدرات العالمية في تخصصاتهم، مضيفاً أن هذا المشهد يجعل من يرى مقر «أديا» يظن أنه حرم جامعي، وليس مقراً لصندوق هو ثالث أكبر صندوق استثمار سيادي في العالم من حيث إجمالي حجم الأصول، التي تُقدّر بنحو 700 مليار دولار.

وذكرت «فاينينشال تايمز» أن هدف «أديا» من تكوين هذا الفريق الأكاديمي هو أن يستفيد من دعم أعضاء الفريق في تحقيق المزيد من النجاح في عالم الاستثمارات، الذي بات أكثر تقدماً، موضحاً أن هذا التحول في الفكر من جانب إدارة «أديا» يُعد من أكثر التحولات راديكالية، إلا أنه في الوقت نفسه يوضح إلى أي مدى بات العلم والتقنية يحظيان بنفوذ طاغٍ في عالم الاستثمار والتمويل.

وأضاف أن «أديا» بدأ في تكوين هذا الفريق منذ نحو عامين، وذلك في سياق سعيه إلى إنشاء وحدة أكاديمية تكون بمثابة مُختبر بحثي وتحليلي لاتباع المناهج التحليلية في تقييم الاستثمارات التي يسعى الجهاز إلى الفوز بها بهدف اكتساب ميزة تنافسية بين باقي صناديق الاستثمار السيادي الأخرى في العالم.