توسعات الشركات الهندية في الإمارات تتسارع

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعتزم العديد من الشركات الهندية في الإمارات توسيع نطاق أنشطتها وخدماتها في الدولة وضخ المزيد من الاستثمار لمواكبة النمو الاقتصادي وتحقيق أفضل العائدات بفضل البيئة الاستثمارية الحاضنة والمناخ المشجع والتشريعات المحفزة للاستثمار.

وتوقعت أن يسهم توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع المؤسسات والشركات على إطلاق الشراكات وبدء تنفيذ المزيد من المشروعات في القطاعات الواعدة لمواكبة التطور المتوقع في العلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الدكتور آزاد موبين، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، لـ«أستر دي إم» للرعاية الصحية أن العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والهند تواصل اكتساب المزيد من الزخم، مشيراً إلى أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة هذه، ستمهد الكثير من الطرق أمام التجارة والاستثمار والخدمات والتوظيف بالتبعية.

 وأوضح أن الإمارات أصبحت أكبر شريك تجاري للهند لسنوات عديدة مشدداً على ارتباط قادة البلدين بعلاقات ودية وطيدة، ما يُعد داعماً آخر لتعزيز العلاقات بين البلدين وتقويتها، مشيراً إلى أنه من خلال هذه الاتفاقية، نتوقع زيادة الأعمال والتعاون بين البلدين بشكل كبير.

مبادرات نوعية

وأضاف الدكتور آزاد موبين: أن العديد من المبادرات والإجراءات النوعية مثل ملكية الأعمال بنسبة 100٪، والإقامة طويلة الأجل مثل التأشيرة الذهبية وغيرها، شجعت كلها المستثمرين الهنود بشكل كبير على توسيع استثماراتهم في الإمارات. ومثل هذه الاتفاقيات التجارية من شأنها تشجيعنا على إقامة استثمارات خارجية والتي تعود بالفائدة على مواطني البلدين.

وأوضح أنه على سبيل المثال فإن أستر دي إم للرعاية الصحية تأسست وترعرعت في الإمارات، وتوسعت في نشاطها لتصل إلى العديد من البلدان في السنوات الـ 35 الماضية، وخاصة الهند. وربما نكون الشركة الوحيدة المدرجة في الهند مع وجود جزء كبير من عملياتنا في الخارج.

دور رئيس

وأشار إلى أن «أستر» لعبت دوراً رئيساً في تعزيز نموذج تقديم الرعاية الصحية في الإمارات على مر السنين من خلال 8 مستشفيات و210 صيدليات و95 عيادة. ولها أيضاً وجود كبير في الهند من خلال 14 مستشفى و90 صيدلية و66 مختبراً ومركزاً لتجربة المرضى، منتشرة في 5 ولايات جنوب الهند. ونحن نعمل على تعزيز وجودنا في الهند من خلال تخصيص المزيد من رأس المال للنمو هناك ومن المؤكد أن الاتفاقية ستعزز خططنا التوسعية في كل من الإمارات والهند.

خطوة مهمة

من جانبه، قال أبهيشك شارما، المؤسس المشارك ورئيس العمليات في شركة «فاشنزا» إن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند يمثل خطوة مهمة للغاية تسهم في رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدان. ويعد التوقيع مؤشراً مشجعاً للمؤسسات والشركات في كل من الهند والإمارات، ويدل على أن العلاقات التجارية القوية أصلاً بين البلدين ستشهد مزيداً من التطور في المرحلة المقبلة. وتشكل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة خطوة أخرى في مسيرة العلاقات الثنائية الطويلة الأجل من التعاون الاقتصادي الودي والإنتاجي بين البلدين.

وشدد على أن المستثمرين الإماراتيين والهنود سيستفيدون من الاتفاق من خلال المبادرات والاستثمارات العابرة للحدود التي ستنشأ عنه بين البلدين.

خطط توسعية

وقال أبهيشك شارما، إنه مع توقيع هذه الاتفاقية نمواً هائلاً في حجم التبادل التجاري بين البلدين. وتشجعنا هذه الاتفاقية على زيادة نطاق حضورنا في الإمارات والهند وتنفيذ خططنا التوسعية الاستراتيجية عبر زيادة عدد فروعنا. كما سيفتح الاتفاق التجاري الجديد آفاقاً جديدة لنا في الهند ويساعدنا في خططنا للتوسع هناك أيضاً. ونحن على ثقة بأن الاتفاق سيدعمنا في بلوغ هدفنا بأن نصبح علامة تجارية عالمية في قطاع التعبئة والتغليف بحلول 2025.

طباعة Email