البنوك تستحوذ على نصيب الأسد بإجمالي 16.2 ملياراً

29 مليار درهم أرباح 41 شركة مدرجة في سوق دبي بنمو 78%

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهرت الشركات المدرجة في سوق دبي المالي نمواً ملحوظاً في أرباحها وإيراداتها خلال العام الماضي، في مؤشر على قوة ملاءتها المالية والتعافي من تداعيات جائحة «كوفيد 19» واستفادتها من انتعاش الاقتصاد الوطني. وكشف مسح «البيان الاقتصادي»، تحقيق 41 شركة مدرجة في سوق دبي المالي لنحو 29.32 مليار درهم في 2021، بنمو قدره 78.4% أو ما يعادل 12.9 مليار درهم مقارنة بنحو 16.44 ملياراً في 2020.

وبحسب المسح، حققت بنوك دبي الخمسة المُدرجة نمواً قياسياً في أرباحها السنوية بعد وصولها إلى 16.23 مليار درهم بنمو قدره 62% مقارنة بأرباح بقيمة 10.04 مليارات درهم في 2020، بينما زادت أصول البنوك بنسبة 1.15% من 1.24 تريليون درهم في 2020 إلى 1.26 تريليون درهم في 2021، في مؤشر على قوة ملاءتها المالية وتمتعها بإيرادات قوية وسيولة مرتفعة لاسيما في ظل اتباعها نهجاً منضبطاً في إدارة التكاليف والمخاطر.

واستحوذ بنك «الإمارات دبي الوطني» على النصيب الأكبر من إجمالي أرباح شركات سوق دبي المالي مع بلوغها شاملة أرباح «الإمارات الإسلامي» إلى 9.3 مليارات درهم بنهاية العام الماضي بزيادة قدرها 34% مقارنة بنحو 6.96 مليارات درهم في 2020، وجاء «دبي الإسلامي» ثانياً مع ارتفاع أرباحه بنسبة 39.4% من 3.16 مليارات درهم في 2020 إلى 4.4 مليارات درهم في 2021، فيما حققت شركة «إعمار العقارية» أرباحاً شاملة أرباح «إعمار للتطوير» بنحو 3.8 مليارات درهم في 2021 بزيادة قدرها 80% مقارنة بنحو 2.1 مليار درهم في 2020.

وجاء بنك «دبي التجاري» رابعاً مع نمو أرباحه السنوية بنسبة 29.5% من 1.12 مليار درهم في 2020 إلى 1.45 مليار درهم في 2021، ثم الاتصالات المتكاملة «دو» مع تحقيقها أرباحاً بنحو 1.1 مليار درهم، ثم «بنك المشرق» مع نجاحه في التحول للربحية بعد تحقيقه أرباحاً بنحو 1.07 مليار درهم في 2021، مقابل خسائر بنحو 1.205 مليار درهم في 2020.

وتحولت «أملاك» للربحية بعد تحقيقها أرباحاً بنحو 1.06 مليار درهم مقابل خسائر بنحو 437.9 مليون درهم في 2020، كذلك تحولت «العربية للطيران» للربحية مع تسجيلها 720 مليوناً.


نجاح


قال محللون لـ«البيان الاقتصادي» إن الشركات الوطنية المدرجة حققت أرباحاً فاقت التوقعات خلال العام الماضي، ما يؤكد نجاحها في تخطي تأثيرات الجائحة مستفيدة من خطط التحفيز التي أقرتها الحكومة لتجاوز التحديات وتسريع التعافي والتأسيس لمرحلة جديدة من النمو والانتعاش الاقتصادي، لتظهر بذلك مرونة كبيرة مع تمتعها بملاءة مالية جيدة ومراكز قوية عززت وضعها في مجابهة الأزمة، وسرّعت من تعافيها.

طباعة Email