كشف زاند، أول بنك رقمي يقدم خدمات مصرفية للأفراد والشركات، عن قائمة مساهميه. ويأتي ذلك في إطار التحضيرات للإطلاق الوشيك للبنك.
وتضم القائمة مجموعة أديتيا بيرلا (شركة سولفريد للاستثمارات)، وشركة الحيل القابضة، وشركة الصياح وأبنائه للاستثمار، وشركة فرانكلين تمبلتون، والمجموعة العالمية للتطوير، ومحمد العبار، وأوليفييه كريسبين ويوسف علي موسليام.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة زاند: يتمتع زاند بمجموعة قوية من المساهمين، الذين يؤمنون بأهمية بناء قيمة مستدامة وطويلة الأمد لعملائنا. وسيتمكن زاند، من خلال دعم مساهميه، من إعادة صوغ مستقبل الخدمات المصرفية. وفضلاً عن السجل الحافل بالإنجازات والسمعة الطيبة والخبرة العميقة لمساهمينا، سيقدم كل مساهم رؤية جديدة للقطاع المصرفي، ما سيشكل ركيزة أساسية لما يطرحه زاند في السوق.
ويسهم محمد العبار، بصفته أحد رواد الابتكار التقني، في ترسيخ مكانة دبي لتصبح بمقام «وادي السيليكون» في الشرق الأوسط، وتعزيز مكانة الإمارات مركزاً رائداً للتحول الرقمي على مستوى العالم.
ومن جانبها، توفر مجموعة أديتيا بيرلا العالمية، في ظل قيادة رئيس مجلس إدارتها كومار مانغلام بيرلا، خبرة تشغيل عالمية عبر قطاعات وأسواق متنوعة تغطي 36 دولة، وتقدم تجربة متميزة في مجال الخدمات المالية مع إدارة أموال تبلغ 57 مليار دولار. وتبلغ القيمة السوقية للمجموعة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى نحو قرن من الزمن، نحو 75 مليار دولار.
وقدمت شركة الحيل القابضة، العاملة في مجال الاستثمار، إسهامات متنوعة أثرت الاقتصاد الإماراتي، ويتوقع أن تسهم في تعزيز حضور وتوسّع زاند داخل الدولة.
ومن جهة أخرى، تقدم شركة الصياح وأبنائه للاستثمار، سجلاً غنياً بالمشاريع المبتكرة ورؤية لتحقيق الاستدامة من خلال التصميم، بينما تعد شركة فرانكلين تمبلتون العالمية، إحدى كبرى شركات إدارة الأصول في العالم، إذ تدير أصولاً تتجاوز قيمتها أكثر من 1.5 تريليون دولار، وهي تتمتع بــ75عاماً من الخبرة وقدرات واسعة واستراتيجيات قوية والتزام راسخ بتطوير قطاع التكنولوجيا المالية. ويعود حضور الشركة في الشرق الأوسط إلى نحو عقدين من الزمن.
بدورها، تمتلك المجموعة العالمية للتطوير، ومقرها أبوظبي، خبرة طويلة تمتد على مدى 30 عاماً في مجال بناء شراكات محلية وإقليمية واسعة. كما سيدعم يوسف علي موسليام، رئيس مجلس الإدارة المدير العام في مجموعة اللولو العالمية، مسيرة تطور زاند من خلال خبرته القيادية.
من جهته، يسعى أوليفييه كريسبين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لــزاند، للاستفادة من الاستراتيجيات الرقمية الهجينة لبناء زاند، مستنداً بذلك إلى خبرته العالمية التي تتجاوز عشرين عاماً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية.
وقال كريسبين: لدينا أسس مثالية لإطلاق زاند مع مساهمين يمثلون بيئة أعمال محلية ودولية متكاملة. ويشكل مساهمونا مصدر إلهام قوياً لتطوير منتجات وحلول مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء في هذا العصر الرقمي. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب استكمال عملية استحواذ مساهمي زاند على حصة الأغلبية في أسهم مصرف دبي.
