وقّعت شركة «الصكوك الوطنية»، مذكرة تفاهم مع شركة «فريا كابيتال» الماليزية، ما يؤسس لشراكة قادرة على تعزيز حلول التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة، ويفتح أمامهما آفاقاً عالمية جديدة.
وستسهم المذكرة بتعزيز نمو الاقتصاد الإسلامي الرقمي في ماليزيا، وأسواق جنوب شرقي آسيا، وستفتح الباب أمام التعاون مع المنظمين والمؤسسات المالية، والشركات، وذلك في إطار برنامج التوسع الذي تنتهجه الشركة، خصوصاً مع ازدهار الاقتصاد الإسلامي في العالم، والتوقعات بمزيد من النمو أمامه.
وستتيح المذكرة أمام «الصكوك الوطنية»، تقديم «المنصة» في ماليزيا وأسواق المنطقة، وهي الحل المبتكر والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، تسمح من خلال بوابة تكنولوجية فعالة، وأثبتت جدارتها، للمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، إضافة إلى المؤسسات المالية في المنطقة، بإدارة السيولة بكفاءة.
حضر حفل التوقيع، محمد قاسم العلي الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية، ورحاب لوتاه نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، وهاني حسين الرئيس التنفيذي للعمليات للمجموعة، ثاقب محمود رئيس إدارة الشؤون التجارية للمجموعة، إلى جانب أميليا تان المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ «فريا كابيتال»، ومكلفين من الحكومة الماليزية لدعم وتطوير الاقتصاد الرقمي.
وهما انشيك ماهادير عزيز الرئيس التنفيذي لدعم التطوير الرقمي، وغوبي غانيساليمان رئيس الصناعة الرقمية.
وأعربت رحاب لوتاه، عن سعادتها لهذا التحالف مع «فريا كابيتال»، وتطلع الشركة للعمل معهم على رحلة التحول، من خلال استخدام «المنصة»، وهي الحل من «الصكوك الوطنية»، لتبسيط إدارة السيولة للمصارف وشركات التمويل المالية الإسلامية.
وأوضحت أن هذه الاتفاقيات الاستراتيجية، ستدعم طموحنا في سد حاجة الأسواق الدولية لمنصة متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتعتمد على التكنولوجيا المالية (فينتيك)، متوفرة 24 ساعة يومياً، على مدار الأسبوع، تحاكي كافة المتغيرات التي يمكنها أن تطرأ على عالم التمويل الإسلامي. وشددت على أن الشركة تتطلع للنمو، ونحن نتوجه إلى الأسواق العالمية، بأقوى الحلول المبتكرة، التي تتوافق مع أحكام الشريعة، وتتميز بسرعتها وكفاءتها.
وقالت أميليا تان، إن الشراكة مع «الصكوك الوطنية»، تزيد من قوتنا، خصوصاً من خلال جمع المهارات الكبيرة، والمتخصصة في عالم الأعمال، مع الاستراتيجيات التكنولوجية. وأعربت عن ثقتها بأن الاتفاقية ستسهم في تسريع نمو الاقتصاد الإسلامي الرقمي، ليس فقط في ماليزيا، بل في منطقة جنوب شرقي آسيا ككل، وذلك لتحسين وتطوير التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، وكفاءة الأسواق».
وإضافة إلى المذكرة الموقعة، نتج عن اجتماع الطرفين، خريطة طريق شاملة، تمهد لمستقبل أكثر كفاءة، من خلال مشاريع مشتركة، ووجود عالمي موسع.
