منذ بدء جائحة «كورونا» في بداية 2020، حافظت الحكومة التركية على التزامها بدعم قطاعها المصرفي، من خلال العديد من برامج التحفيز الاقتصادي، وذلك بالرغم من استمرار الجائحة في إلقاء ظلال سلبية على الاقتصاد.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك، النجاح والمرونة التي أبداها «دينيزبنك»، الذي أصبح عضواً في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، منذ يوليو 2019. ومنذ ذلك الوقت، تمكن دينيزبنك من تسجيل انتشار واسع النطاق، بامتلاكه شبكة شاملة، تضم اليوم أكثر من 3,130 جهاز صراف آلي، و«أجهزة الإيداع النقدي والشيكات» SDMs، فضلاً عن تقديم خدماته، عبر 685 فرعاً في تركيا، و27 فرعاً آخر في النمسا وألمانيا والبحرين، تخدم زهاء 15.4 مليون عميل من خلال ما يزيد على 14,000 موظف.
وفي 2021 ساهم دينيزبنك بدخل إجمالي 7,042 مليارات درهم، وصافي ربح 1.643 مليار درهم، لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، في حين بلغ إجمالي أصوله 109 مليارات درهم، وصافي قروض 61 مليار درهم ووصل حجم الودائع إلى 69 مليار درهم نهاية 2021.
كما أولى دينيزبنك عنايةً خاصة لتكملة عمليات موائمة، وتعديل أهدافه المؤسسية، وما يتصل بها، التزاماً بمجموعة الأهداف المؤسسية التي أطلقتها مجموعة الإمارات دبي الوطني 2021، في مواصلة لنهج البنك في تعزيز قدراته، كواحد من ركائز الشبكة الدولية، التي تعمل تحت مظلة المجموعة المصرفية المرموقة.
ويجمع الخبراء على أن دينيزبنك، واصل تقديم الخدمات لعملائه خلال وبعد جائحة «كورونا»، مع التركيز على عوامل الأمان، واستمرار الخدمة دون توقف، خلال هذه الفترة المليئة بالتحديات، وذلك للحفاظ على موقعه كشريك مصرفي موثوق، وخاصة في قطاعي المشاريع الصغيرة والمتوسطة والزراعة، ذوي الأهمية الحاسمة، في سياق نمو الاقتصاد التركي إضافة إلى دعم القطاعات المتخصصة، بما يشمل السياحة والتعليم والبنية التحتية والصحة وغيرها.
