«الطاقة الدولية»: فائض الإمارات والسعودية يهدّئ الأسواق

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت وكالة الطاقة الدولية أمس إنه يمكن للإمارات والسعودية تقديم المساعدة في تهدئة التقلبات في أسواق النفط إذا ضختا مزيداً من الخام.

وتمتلك الإمارات والسعودية أكبر طاقة إنتاجية فائضة ويمكنهما المساعدة في الحد من تضاؤل مخزونات النفط العالمية الذي ساهم في صعود الأسعار نحو 100 دولار.

وقالت الوكالة ومقرها باريس في تقريرها الشهري عن النفط «يمكن تقليص هذه المخاطر، التي لها تداعيات اقتصادية واسعة، إذا عوض المنتجون في الشرق الأوسط الذين لديهم طاقة إنتاجية فائضة تلك الاحتياجات».

وتحولت العقود الآجلة لخام برنت للصعود بعد نشر التقرير وبلغت أعلى مستوى في الجلسة عند 92.08 دولاراً. وقالت وكالة الطاقة إنه إذا ألغت «أوبك+» التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء منهم روسيا، تخفيضات إنتاجها الحالية بالكامل، فقد تعيد 4.3 ملايين برميل يومياً إلى السوق.

غير أن الوكالة قالت إن ذلك سيخفض الطاقة الإنتاجية الفائضة الفعلية إلى 2.5 مليون برميل يومياً بحلول نهاية العام، وهو ما تحوزه بالكامل تقريباً السعودية، وبدرجة أقل الإمارات. وفي الوقت الحالي، وبينما ترفع أوبك+ الإنتاج كل شهر، فإنها لا تصل إلى هدفها الشهري بإضافة 400 ألف برميل يومياً. وقالت الوكالة إن الفجوة بين الإنتاج والمستهدف زادت في يناير إلى 900 ألف برميل يومياً. وأضافت «استمرار عدم بلوغ التحالف هدف الزيادة اقتطع فعلياً 300 مليون برميل، أو 800 ألف برميل يومياً، من السوق منذ بداية 2021».

وأضافت إن المحادثات الدولية مع إيران يمكن أن ترفع العقوبات الأمريكية على صادرات البلاد إذا تكللت بالنجاح، مما يقلص شح المعروض.

وقالت الوكالة إن العرض والطلب يتجهان نحو التوازن في الربع الأول من العام، لكن من المتوقع التحول إلى فائض في الربع الثاني من العام أو النصف الثاني منه.

طباعة Email