«دي بي ورلد»: 9.4 % نمو مناولة الحاويات في 2021

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بلغ حجم الحاويات التي قامت مجموعة «دي بي ورلد ليمتد» بمناولتها 77.9 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً، عبر محفظتها العالمية من الموانئ خلال 2021، مُسجلة ارتفاعاً بنسبة 9.4% بالمقارنة مع عام 2020، استناداً إلى البيانات الواردة في تقرير السنة المالية.

وفيما يخص أداء «دي بي ورلد» خلال الربع الأخير 2021، فقد ناولت المجموعة 19.6 مليون حاوية، بارتفاع نسبته 2.6% عن عام 2020.

وبحسب تقرير أصدرته المجموعة، فإن النمو الذي حققته في إجمالي حجم الحاويات التي ناولتها على مدار عام 2021 كان واسع النطاق، إلا أن محركات النمو الرئيسية تمثلت في أعمال المجموعة بمناطق الهند، آسيا والمحيط الهادي، الشرق الأوسط وأفريقيا، أوروبا، أستراليا والأمريكيتين.

وعلى مستوى الأصول، حققت المجموعة أقوى أداء لها خلال العام الماضي في موانئ «تشينغداو» بالصين،«مومباي»، «موندرا»، «تشيناي» بالهند، «السخنة» بمصر، «لندن غيتوي» الهند، «كوسيدو» بجمهورية الدومينيكان، «كاياو» ببيرو، و«سيدني» بأستراليا. وأفاد التقرير أيضاً بأن ميناء جبل علي شهد مناولة 13.7 مليون وحدة في 2021، بارتفاع نسبته 1.9% بالمقارنة مع 2020.

وعلى المستوى المُوحّد، ناولت الموانئ التابعة للمجموعة 45.5 مليون وحدة نمطية قياس 20 قدماً في عام 2021، بارتفاع عن عام 2020 نسبته 8.8%.

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة «دي بي ورلد»: «يسرنا أن نُعلن عن أداء قوي جديد لنا في حجم الحاويات التي ناولناها حيث حققنا نمواً سنوياً نسبته 9.4%، والذي تفوق مُجدداً على النمو العالمي الذي لم تتجاوز نسبته 6.5%.

ويُعزى هذا الأداء الفائق إلى استثمارنا المُستمر في الأصول عالية الجودة في المواقع السليمة، وتنفيذ استراتيجيتنا التي ترتكز على توفير حلول متكاملة فيما يتعلق بسلاسل الإمدادات لمالكي الشحنات المُستفيدين. وحققت كافة مناطقنا نمواً قوياً، وكانت الهند هي المُحرك الرئيسي للنمو، فيما حقق «ميناء جبل علي» نمواً مطرداً في أدائه في عام 2021».

وأضاف: «كما هو متوقع، سجلنا معدلات نمو مُعتدلة في الربع الأخير من 2021، ذلك أن تفشي سلالة جديدة مُتحورة من جائحة «كوفيد-19»، التضخم، والاختناق في سلاسل الإمدادات أثرّ على معدلات النمو العالمي.

لكن بالتطلع إلى عام 2022، فإننا نتوقع أن تواصل محفظتنا تحقيق النمو. وبينما بدأ العام على نحو مُشجع، فإننا نُدرك أن الجائحة، الاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمدادات، ارتفاع التضخم، والتقلبات الجيوسياسية يمكنها أن تواصل إعاقة التعافي الاقتصادي العالمي».

واختتم بن سليم بقوله: «في المجمل، نحن سعداء بأداء أعمالنا في 2021 وسيبقى تركيزنا منصباً على تنمية الربحية، بينما نتعامل في الوقت نفسه مع النمو في النفقات الرأسمالية. ويجعلنا النمو القوي في أحجام الحاويات التي ناولناها في 2021 مُهيّأين جيداً لتحقيق نتائج أفضل على مدار العام الجديد، وسيظل تركيزنا على تحقيق أهدافنا لعام 2022 فيما يتعلق بـزيادة العائدات».

طباعة Email