بحث توسيع آفاق الشراكة مع إيطاليا ومالطا

ت + ت - الحجم الطبيعي

يزور وفد إماراتي رفيع المستوى، برئاسة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، كلاً من إيطاليا ومالطا، في زيارة موسعة، تبدأ اليوم، وتستمر حتى 11 الجاري، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وممثلين عن القطاع الخاص والشركات الاستثمارية في الإمارات، حيث يلتقي وفد الدولة، عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي القطاع الخاص في كل من البلدين الصديقين.

تحفيز الاستثمار

وتهدف الزيارة إلى بحث سُبل تنمية العلاقات الاقتصادية، وتسهيل التجارة، ورفع حجم التبادل التجاري، وتحفيز تدفقات الاستثمار، واستكشاف مزيد من الفرص، لتعزيز التعاون بين الإمارات، وكل من إيطاليا ومالطا، وتوسيع آفاق الشراكة على المستويين الحكومي والخاص، مع البلدين الصديقين، من خلال العمل على وضع أطر جديدة للتعاون والاتفاق على خطط جديدة للشراكة في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، خلال المرحلة المقبلة.

تجربة إيطاليا ومالطا

وتركز الزيارة على تبادل الخبرات والمعرفة، والاطلاع على تجربة إيطاليا ومالطا في عدد من القطاعات ذات الطبيعة المستقبلية، التي تندرج ضمن اهتمامات دولة الإمارات، في إطار جهودها لتطوير نموذجها الاقتصادي إلى نموذج جديد أكثر مرونة واستدامة ومواكبة لاتجاهات المستقبل، بما ينسجم مع مبادئ الخمسين، ومستهدفات «مئوية الإمارات 2071».

تعاون مستقبلي

يأتي في مقدمة القطاعات المطروحة للتعاون المستقبلي مع إيطاليا، التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة، والصناعات المتقدمة، مثل صناعات السيارات والآلات، وتكنولوجيا الإنتاج الغذائي، والاقتصاد الدائري، واقتصاد الفضاء، والطاقة المتجددة، وريادة الأعمال، فيما تتضمن خريطة التعاون مع مالطا، التركيز على التكنولوجيا المالية، وأنشطة الترفيه الرقمي.

طباعة Email