أفاد قطاع التسجيل والترخيص التجاري بدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي عن نمو الأنشطة الاقتصادية، التي تم إضافتها خلال عام 2021 بنسبة 88% مقارنة بـ2020، حيث زاد العدد الذي تم إضافته من 52 نشاطاً في 2020 إلى 98 نشاطاً اقتصادياً جديداً، تم إضافته إلى عدد من القطاعات الحيوية خلال 2021 ليصل إجمالي عدد الأنشطة الاقتصادية إلى أكثر من 2200 نشاط.

وتأتي إضافة الأنشطة الجديدة في إطار حرص فريق العمل باستمرار على دراسة الوضع الحالي للسوق، واستطلاع آراء ومقترحات رجال الأعمال من أصحاب الرخص، إلى جانب الراغبين في بدء مزاولة الأعمال بإمارة دبي، لمعرفة احتياجاتهم وتلبية متطلبات السوق المحلي، الذي يشهد تغيرات وتطورات مستمرة.

نمو لافت

ومن أبرز الأنشطة التي تم إضافتها على سبيل المثال لا الحصر، والتي شملت عدداً من القطاعات الحيوية والمتخصصة في دبي: إنتاج الهيدروجين الأخضر، خدمات تطوير الذكاء الاصطناعي، خدمات تعريب الألعاب، الاستشارات الصناعية، مقاولات بناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، استشارات في مجال الفضاء، صناعة الحليب النباتي، مركز الطفولة المبكرة، تقديم الخدمات المتعلقة بإنتاج الألعاب.

خدمات تقديم وتطوير الواقع الافتراضي والواقع المعزز، صناعة أجهزة تشغيل ألعاب الفيديو، خدمات فحص وتقييم درجات حرارة بيئات التخزين، الخدمات الإخبارية عبر المواقع الإلكترونية، تشغيل مساحات العمل المشتركة، وخدمات التصوير تحت الماء.

وأكد وليد عبد الملك، مدير إدارة التسجيل التجاري في قطاع التسجيل والترخيص التجاري، نجاح دبي، من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، السّباقة لتعزيز النمو الاقتصادي، بمواكبة التغيرات الاقتصادية على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وتحويل التحديات إلى فرص.

وواصلت التأسيس لآفاق واعدة لمختلف قطاعات الأعمال، بالتزامن مع مسيرة لا تهدأ للتطوير العمراني والخدمي، والارتقاء بالبنية التحتية وتحديث البيئة التشريعية الناظمة لمختلف القطاعات، ما عزز من مكانتها المرموقة في صدارة المراكز الاستثمارية والتجارية والسياحية في العالم. وتستند حيوية اقتصاد دبي إلى متانة الأسس التي يقوم عليها، وتبني الحكومة سياسات واستراتيجيات اقتصادية ناجحة.

أحدث صيحات التكنولوجيا

وقال سعيد شرف، مؤسس شركة ايسبورتس ميدل ايست ورئيسها التنفيذي: التبني المستمر لأحدث صيحات التكنولوجيا وأكثرها انتشاراً جعلت إمارة دبي في مقدمة البلدان العالمية في مجال التقدم التكنولوجي، وعلى سبيل المثال ألعاب الفيديو. وسيعزز إضافة الأنشطة الاقتصادية في مجال ألعاب الفيديو من مكانة الإمارة رائدة في مجال التسلية الرقمية والرياضات الإلكترونية دون شك، حيث يقدر هذا السوق بما يزيد على 170 مليار دولار.