قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، إن تكامل الأدوار بين القطاعين الحكومي والخاص يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود دولة الإمارات في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والإبداع، وأضاف أن التكنولوجيا والابتكار يلعبان دوراً جوهرياً في تشكيل اقتصادات المستقبل ودفع عجلة التنمية المستدامة، لذا فهما من أبرز المحاور الرئيسة على أجندة نقاشات قمة «إنفستوبيا» للاستثمار.

جاء ذلك خلال توقيع مذكرة تفاهم بين قمة «إنفستوبيا» للاستثمار وشركة «أكسنتشر» الشرق الأوسط، بهدف التعاون وتبادل الخبرات والمحتوى المعرفي في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق أعمال القمة، والمقرر عقدها في 28 مارس المقبل، في إطار فعاليات معرض «إكسبو2020 دبي». وتمثل قمة «إنفستوبيا» للاستثمار إحدى المبادرات الرئيسة ضمن «مشاريع الخمسين» التي أعلنتها حكومة الإمارات سبتمبر الماضي.

فرص مستقبلية

وأكمل بن طوق المري: «تقدم قمة «إنفستوبيا» مساحة جديدة لتسليط الضوء على فرص الاستثمار المستقبلية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة داخل دولة الإمارات وعلى المستويين الإقليمي والدولي، والمساهمة في تشكيل مستقبل المشهد الاستثماري العالمي.

ويمثل توقيع مذكرة التفاهم مع شركة «أكسنتشر» خطوة إضافية تُعزز من الجهود المبذولة لصياغة ملامح اقتصاد المستقبل واستشراف الفرص التجارية والاستثمارية التي ستطرحها أجندة جلسات وحوارات القمة، بالتركيز على القطاعات القائمة على التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة».

ميزة تنافسية

وقال أليكسي ليكانويت، المدير التنفيذي لدى شركة «أكسنتشر» الشرق الأوسط: «لطالما دعمنا شركاءنا من القطاعين العام والخاص في دولة الإمارات، حيث نمتلك سجلاً حافلاً يمتد لسنوات كثيرة، حرصنا فيها على ضمان استفادة متعاملينا من إمكانات التكنولوجيا لتحقيق نمو مستدام وامتلاك ميزة تنافسية عالمية المستوى.

واليوم نضيف فصلاً جديداً نُسَخِّر فيه خلاصة خبرتنا بالتكنولوجيا المالية والحوسبة الكمية والذكاء الاصطناعي والبيانات لصالح قمة «إنفستوبيا»، ونتطلع إلى المشاركة في هذه القمة العالمية الجديدة مع وزارة الاقتصاد الإماراتية».

وبحضور عبدالله بن طوق المري، وقع المذكرة عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد، وأليكسي ليكانويت، وبموجبها يتعاون الجانبان في تبادل الخبرات والمعارف وإثراء أجندة جلسات ونقاشات القمة بالاستفادة من خبرات شركة «أكسنتشر» في مجالات الذكاء الاصطناعي و«بلوك تشين»، والتكنولوجيا المالية، وتقنيات الواقع الافتراضي.