يزورها يومياً رؤساء ووزراء ومسؤولون وسياح وعلماء وأدباء ومبتكرون

الإمارات واحة الأمان والوفود تقصدها من كل مكان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يكاد يمضي يوم إلا وتشهد الدولة استقبالاً لزعيم أو وزير أو مسؤول، حراك لا يتوقف، ومعارض وأنشطة وفعاليات لا تنتهي، أسواق مزدحمة، وشوارع تضج بالحركة والحياة، صورة لا تتكرر في كل مكان، إلا في قِبلة المستقبل الاستثنائية، الإمارات وطن الأمن والأمان، والوجهة المتفردة التي تحج لها العقول من كل صوب وحدب، من السياح والعلماء والأدباء والتجار والمبتكرين والمستثمرين، وأصحاب المواهب والمبرمجين.

إنها الإمارات الوطن الذي لا ينام، بأحداثها وفعالياتها ومؤتمراتها التي تتوالى، ومعارضها التي لا تنتهي، فهي دوماً تصنع الحدث، وتفتح ذراعيها بالترحاب لزوارها القادمين بالملايين، وتودع المغادرين، وهم يحملون أجمل الذكريات، ويتمنون العودة في أقرب الأوقات.

أرض المستقبل

إنجازات الإمارات لا تتوقف، فعلى مدى خمسة عقود، رحلة النماء والعطاء مستمرة لتعزيز المكانة الرفيعة، التي تبوأتها الدولة محلياً وإقليميا وعالمياً، ونجحت من خلالها في تحقيق مراكز متقدمة في الكثير من مؤشرات التنافسية الاقتصادية والتنمية البشرية والتحول الرقمي والاستدامة وغيرها.

ليس هذا فحسب، فمؤشرات النماء والتطور في الإمارات استفادت كثيراً من جملة من المبادرات والحملات النوعية، والدعم الحكومي اللامحدود الهادف إلى توفير بنية استثمارية جاذبة، مستفيدة من بنية تحتية قوية، وشبكة قوية للمواصلات البرية والبحرية والجوية التي تربط الدولة بالعالم كله.

بيئة آمنة

تقف البنية التحتية للإمارات على مُتون صلبة جذورها ضاربة في أرض النماء، ما كان لها أن تقوم لولا هذا الانسجام المجتمعي، وهذا الاستقرار السياسي، والأمن الذي يشعر فيه كل مواطن ومقيم على أرضها، جعلها حاضنة العيش الكريم والبيئة الآمنة المستقرة التي تحج إليها العقول والأحلام والأفكار العظيمة، لذلك اكتسبت الأحداث الدولية التي تحتضنها الإمارات زخماً كبيراً، فما يشهده معرض إكسبو 2020 دبي، خير دليل على ما تعيشه الدولة من بيئة جاذبة، فخلال ما يقارب الأربعة أشهر احتضنت أرض إكسبو أكثر من 8,902 قائد حكومي، منهم وزراء، ورؤساء دول، تحدثوا جميعهم في العديد من الفعاليات الرسمية.

الأيام الوطنية

شملت فعاليات الأيام الوطنية في إكسبو، الكثير من المؤشرات الإيجابية، ولا تزال الدولة محط أنظار الكثير من الرؤساء والمسؤولين والاقتصاديين والمثقفين والمبدعين الذين يفدون للمشاركة في الفعاليات، والمؤتمرات، من مختلف الشعوب والثقافات، مشيدين بما توفره الدولة من إجراءات احترازية للمحافظة على صحة الجميع وسلامتهم ورفاهيتهم خلال إقامتهم بالدولة في ظل انتشار (كوفيد19) الذي ضرب العالم بأسره، ولا يزال العالم يعاني من متحوراته.

تقاطر الوفود

مطارات وأجواء وحدود، فتحت ذراعيها للعالم، إذ لم تتوقف الوفود العربية والأجنبية عن زيارة البلاد، ولقاء قادتها فالإمارات تتمتع بعلاقات خارجية جيدة مع مختلف دول العالم، ففي الآونة الأخيرة شهدت الدولة على سبيل الذكر لا الحصر زيارة العديد من رؤساء العرب والأجانب، فقد استقبلت العاصمة أبوظبي مون جي إن، رئيس جمهورية كوريا، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وإسحاق هرتسوغ رئيس دولة إسرائيل، وتم بحث مختلف القضايا التي تعزز العمل العربي المشترك، سبقتها زيارات وفود ورؤساء دول عدة، لبناء الشراكات، وتعزيز العلاقات من إمارة أندورا، إلى جمهورية البرتغال، وأستراليا، وصربيا، وسنغافورة والنمسا، وإستونيا والمكسيك وباكستان والولايات المتحدة الأمريكية، والبهاما وأرمينيا وغيرها من الدول بالإضافة إلى الوفود رفيعة المستوى من مجموعة من الدول العربية كان آخرها رئيس وزراء الصومال.

آراء بلغة عالمية تتصافح جميعاً على طاولة الحوار، وحلول تتجذر في أصالة وطن جاذب لكل جوانب التطور، فالمؤتمرات والأحداث الدولية التي تشهدها الإمارات، تمضي ببصيرة واحدة لا تتوقف إقراراً من الجميع بأن يد الإمارات الممدودة للتعاون تلاقي الدعم من مختلف دول العالم وتقديراً لسياستها التي لم تتوانَ يوماً في مد يد العون للقاصي والداني، وهي في ذات الوقت تسير بخطى متسارعة، لتحقيق جميع أوجه الازدهار والنماء والرخاء للأجيال القادمة، واستشراف مستقبل التعليم والمعرفة والابتكار والتطور التكنولوجي والرقمي.

معارض

واستضافت الإمارات المؤتمر الـ 19 للوزراء والمسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، مؤكدة تميزها على المستويين الإقليمي والدولي، ومثل الحدث منصة للحوار والتشاور والتعاون بين الدول العربية لتطوير منظومتي التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم المشاريع في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

كما استضافت الإمارات معرضي الصحة العربي «آراب هيلث»، وميدلاب الشرق الأوسط 2022، أكبر معارض الرعاية الصحية والمختبرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأقيم في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة نحو 3500 شركة عارضة من قطاعات الرعاية الصحية والمختبرات من أكثر من 60 دولة لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في مجال تشخيص الأمراض والعلاج.

وفي فبراير الجاري واصلت الإمارات استقطاب المزيد من المعارض العالمية، منها فعاليات الدورة 26 من مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان «إيدك دبي 2022» بمشاركة أكبر الأسماء العالمية في مجال طب الأسنان وصحة الفم.

وتستضيف دبي أيضاً معرض جلفود 2022، المتخصص في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، في ١٣-١٧، بهدف تعزيز التواصل وإحداث تغيير إيجابي يضمن مستقبلاً مشرقاً للقطاع، بمشاركة 4 آلاف جهة عارضة، إلى جانب نخبة من صناع السياسات ورواد الابتكار والتغيير في القطاع من 180 دولة تتوزع على ست قارات بهدف تفعيل الحوارات الرامية للانتقال بأجندات العمل إلى حيز التطبيق، حيث تعتبر الإمارات حاضنة لدعم الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

الإمارات تبتكر

وفي السياق نفسه، تستضيف الإمارات مئات الفعاليات والأنشطة ضمن الحدث الوطني الأكبر من نوعه «الإمارات تبتكر 2022» للاحتفاء بالابتكار في كافة إمارات الدولة لترسيخ ثقافة الابتكار، ويشرف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي على الفعاليات التي تقام طوال شهر فبراير الجاري بمشاركة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، وأفراد المجتمع، وتركز على إيجاد حلول تسهم في تحسين حياة المجتمع.

هذه المؤتمرات ما كان لها أن تكون لولا هذه البيئة الآمنة والجاذبة التي شجعت الكثير من رؤوس الأموال العالمية على العمل في الإمارات والاستفادة من الفرص المتاحة، لتأسيس شركاتهم أو فتح فروع لها بالدولة،لكن الطموح أكبر ،والعمل متواصل لجذب المزيد من الاستثمارات، حيث تطمح الإمارات لاجتذاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 150 مليار دولار بحلول عام 2030، لترسيخ مكانة الدولة كوجهة مثالية للمستثمرين وأصحاب المواهب والمبتكرين.

سيادة القانون

يجري كل ذلك في إطار احترام العالم لمكانة الإمارات ودورها الفاعل، وحرصها على سيادة القانون، لذلك حرصت الدولة على تطوير جميع أجهزتها المعنية حفاظاً على المكتسبات في ظل أجواء التسامح والتعايش والإخاء المجتمعي، إضافة إلى تطوير وتحديث الأنظمة ووسائل التعاون بين الأجهزة المعنية في الرقابة عبر المنافذ، وطرق التعاون الدولي عبر تبني وتوقيع اتفاقيات ذات منفعة عامة، ما يضمن العيش الكريم لمختلف فئات المجتمع.

طباعة Email