دبي مدينة الأحلام، تقدّم الكثير من الفرص لسكانها وزوّارها، وفي مهرجان التسوق تغدق الإمارة عليهم بالكثير من الجوائز التي تكون سبباً في تغيير حياتهم للأفضل دائماً، والتي تتضمن سحوبات كبرى تشمل جوائز نقدية أو ذهباً أو غيرها من الجوائز الثمينة التي تنتشر في مراكز التسوق، ما يسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الفائزين ممن يحرصون على التسوق في فترة المهرجان.
وتنوعت الجوائز التي يقدمها مهرجان دبي للتسوق في نسخته الـ27 التي تختتم اليوم وبلغت قيمتها الإجمالية نحو 30 مليون درهم ما بين مبالغ نقدية وسيارات فاخرة وسبائك من الذهب، إذ أصبح التسوق في أيام المهرجان مقترناً بشكل وثيق بفرص الربح الوفير.
أثر إيجابي
وقال عبدالله أميري مدير إدارة السحوبات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: إن الأثر الإيجابي لجوائز مهرجان دبي للتسوق في الفائزين كبير جداً، إذ ظهر التغيير جلياً على حياتهم لاحقاً، وأكد بعض الذين نتواصل معهم بعد حصولهم على الجوائز أن حياتهم تغيرت إلى الأفضل، فبعد فوز أحد المواطنين بالجائزة الكبرى العام الماضي بقيمة مليون درهم، قام بإكمال بناء منزله الذي كان متوقفاً، واستكمل حياته بفرح، وأشار إلى أن هناك الكثير من الفائزين، وخاصة بسحب جائزة سيارة إنفينيتي، وكثير من العمال البسطاء فازوا بها، وكان الخيار أمامهم أن يأخذوا السيارة أو مبلغ 300 ألف درهم نقداً قيمتها، وطبعاً فضل البعض المبلغ النقدي الذي أسهم في تغيير حياتهم إلى الأفضل بإرسال أبنائهم إلى تعليم أفضل أو بناء مساكن لهم في بلادهم، إذ يعدّون ذلك فرصة العمر بالنسبة لهم.
مراكز التسوق
وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوق في دبي: تشتهر مجموعة مراكز التسوق في دبي بعروضها الترويجية المبتكرة والضخمة التي تعمل حافزاً كبيراً للتسوق، إذ تكافئ عروضنا المتسوقين عند إنفاق المزيد. وتعد حملة السحوبات هذا العام من أكبر حملاتنا الترويجية التي ستوفر للمتسوقين فرصاً للفوز بجوائز نقدية كبيرة مقابل كل درهم ينفقونه. وكانت المشاركة من قبل المتسوقين في الأسابيع الثلاثة الأولى بحد ذاتها إيجابية للغاية، ونتوقع استمرار الزخم في الأسابيع المتبقية، ما يجعل هذه النسخة من مهرجان دبي للتسوق لا تنسى.
فوز ثانٍ
وشارك يوسف الأنصاري، المواطن الإماراتي، في السحب بعد أن تسوق من مركز «البستان». وتعليقاً على فوزه، قال يوسف: هذه المرة الثانية التي أفوز فيها مع مجموعة مراكز التسوق في دبي. في موسم الصيف الماضي، فزت بـ5000 درهم، وأنا متحمس لمعرفة ما فزت به في مهرجان دبي للتسوق.
وفازت إلينيتا أغنو، من الفلبين، بالسحب في الأسبوع الأول، وقالت: فزت بـ5000 درهم. 15 عاماً في دبي وهذه أول مرة أفوز فيها. ولا يمكن أن يكون الوقت أفضل من الآن، إذ كنت أدخر الرسوم الدراسية لابني. لقد التحق بكلية الهندسة، وساعدني هذا الفوز كثيراً من الناحية المالية. الآن في كل مرة أتسوق فيها في مركز «بوابة الخيل»، لدي هذا الأمل أن أفوز مرة أخرى.
وتسوق نيسيل أك، هندي الجنسية، من «دبي أوتلت مول» وفاز بمبلغ 10000 درهم نقداً كجزء من السحب، وقال: لم أعرف قط أن التسوق لنفسي سوف يكسبني المال. لقد أنفقت قليلاً عند التسوق وربحت 100 مرة أكثر. أتسوق دائماً من «دبي أوتلت مول»، ولكنني سأتسوق أكثر من هناك.
دبي للمجوهرات
واستقطبت سحوبات الذهب والمجوهرات الكبرى التي تقدمها مجموعة دبي للذهب والمجوهرات اهتمام عشاق الذهب والمجوهرات والألماس، الذين يقدمون على الشراء في هذا الموسم الذي يمكّنهم من ربح جوائز ذهبية، فضلاً عن خوض تجربة تسوق مثالية في سوق الذهب والأسواق الأخرى مع اعتدال الطقس، وأيضاً مع تنوع المشغولات وجودتها التي توفرها المتاجر، كيف لا وهي الموجودة في «دبي مدينة الذهب».
وفي حملتها الخاصة بمهرجان دبي للتسوق، منحت المجموعة المقيمين والزائرين هذا الموسم فرصة ليكونوا ضمن 100 رابح سيحصلون على 25 كيلوغراماً من الذهب، وحتى الآن حصل 40 رابحاً على 10 كيلوغرامات من الذهب، ربع كيلو من الذهب لكل منهم. وفي الفترة المتبقية من مهرجان دبي للتسوق ستمنح مجموعة دبي للمجوهرات 15 كيلوغراماً من الذهب للمتسوقين كجزء من حملة السحوبات الكبرى التي تنظمها المجموعة.
ومن بين الرابحين الذين حصلوا حتى الآن على 250 غراماً من الذهب، نظيم الدين من بنغلاديش، والذي قال: لم أتخيل قط عند مشاركتي في السحب أنني سأفوز. أردت ببساطة شراء الذهب لأمي وزوجتي ولم يكن الفوز في ذهني قط. أقيم في الإمارات منذ 12 عاماً وهذه أول مرة أفوز فيها. لدي شركة صغيرة وأشعر بأن هذا الفوز جعلني أكثر تفاؤلاً للعام المقبل.
وقالت نوسرات، والدة أرين سي من الهند: أنا مقيمة في دبي منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام، وهذه المرة الأولى التي أشارك فيها بسحب في مهرجان دبي للتسوق. أعمل صيدلانية، وقد رافقت مديرتي لشراء بعض الذهب لقريبتها، وحين أخذنا القسيمة، طلبت مني مديرتي أن أكتب فيها اسم ابنتي الرضيعة، وهو ما فعلته من دون أن أتوقع الربح، ولكننا والحمد لله ربحنا 250 غراماً من الذهب. في البداية اعتقدت أن الأمر مزحة، ولكن بعد الاتصال بي والتأكد من ذلك فرحت فرحاً شديداً.
وقال محمد من باكستان: أنا مقيم في أبوظبي منذ فبراير 2019، وسعيد للغاية وممتن لدولة الإمارات ولمثل هذه المبادرات الرائعة. وصراحةً، لا أعرف كيف فزت، وكنت متفاجئاً جداً لأن هذا كان آخر شيء أتوقعه. ذهبت إلى متجر الذهب لشراء هدية لأمي وطلبوا مني ملء قسائم السحب هذه، وهو ما فعلته وليس لدي أمل كبير بالربح. ولكن الحمد لله ربحت ربع كيلوغرام من الذهب، والآن يمكنني الاهتمام بأشياء أخرى في الحياة، باستثناء الذهب، ولو بعض الوقت.
وقالت زينات خضر من إيطاليا: أنا مقيمة في دبي منذ عام 2015، وقد جربت حظي في سحوبات أخرى من قبل، ولكنني لم أفز بأي منها حتى اليوم. ولكن هذه المرة قررت المشاركة في هذا السحب بالذات أول مرة، إذ إنني ذهبت مع أمي إلى سوق الذهب في دبي لتشتري لي هدية عيد ميلادي، وكانت متأخرة عن موعدها، فعند شرائها ودفع قيمتها تسلمنا قسيمة لكي نقوم بتعبئتها. قلت للبائعة أنا سأقوم بذلك، وعلى الرغم من أنني أشعر بأنني لست محظوظة إلى هذا الحد، إلا أنه وبعد أن جاءني اتصال يخبرني فيه بأنني فزت بالجائزة، أدركت أن هذا الشعور ليس في محله، بل أنا محظوظة، مع أنني ما زلت لا أصدق أنني ربحت ربع كيلوغرام من الذهب.
