احتفى سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي، أمس باليوم العالمي لحماية البيانات الذي يطلق عليه أيضاً اسم «يوم حماية خصوصية البيانات»، وذلك في 28 يناير من كل عام. ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ 41 لتوقيع الاتفاقية رقم 108 لمجلس أوروبا، المعاهدة الدولية الوحيدة لحماية البيانات. ويشارك سوق أبوظبي العالمي بنشاط في أنشطة هذا اليوم باعتباره المراقب الوحيد من دول مجلس التعاون الخليجي لاتفاقية مجلس أوروبا 108.

وتنفذ هيئات حماية البيانات الوطنية والقطاعات الأخرى في اليوم الدولي لحماية البيانات كل عام أنشطة لرفع مستوى الوعي بحقوق حماية البيانات الشخصية والخصوصية، وقد أصدر سوق أبوظبي العالمي في العام 2021 لوائح تنظيمية لحماية البيانات لعام 2021. وقد تم مقارنة هذه اللوائح التنظيمية بالمعايير الدولية بما في ذلك الاتفاقية رقم 108.

وقال ظاهر المهيري، الرئيس التنفيذي لسلطة التسجيل في سوق أبوظبي العالمي: لا تعد خصوصية البيانات الشخصية وحمايتها مجرد ميزة إضافية، فهي في الواقع حق أساسي لكل شخص تنص عليه معايير اللوائح التنظيمية. تعتبر عملية بناء الثقة بين الشركات والأفراد أمراً غير ممكن دون التأكيد على حماية خصوصيتهم، مما سيحول دون تحقيق التقدم الاقتصادي. ونحن ملتزمون بزيادة الوعي حول هذه المشكلة بشكل يومي، ويأتي اليوم العالمي لحماية البيانات ليسمح لنا بالتفكير في التقدم الذي حققناه والاحتفال بإنجازاتنا. يؤكد الاحتفال بهذا اليوم على الالتزام الكبير من قبل سوق أبوظبي العالمي بحماية المصالح الفردية ومواصلة السعي لتحقيق ذلك. ونغتنم هذه الفرصة لنشكر كل فرد داخل الإمارات وحول العالم ممن ساعدوا في إيصال مجتمع حماية البيانات إلى ما هو عليه اليوم.

وقال سامي محمد، مفوض حماية البيانات في السوق: هذا اليوم فرصة مهمة لإعادة التأكيد على ضرورة وجود قوانين لحماية البيانات والخصوصية، والتي يتم سنها لضمان حصول الأفراد على حق حماية معلوماتهم وتسهيل الاستخدام العادل والأخلاقي للبيانات من قبل الشركات. ويتبنى سوق أبوظبي العالمي والولايات القضائية الأخرى بشكل واضح وبسرعة أدوات رقمية متقدمة ذات آثار واسعة النطاق على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتكتسب حماية الخصوصية أهمية أكبر نتيجة لعيشنا في العصر الرقمي. يلعب مكتب حماية البيانات دوراً رئيسياً في السوق وعلى المستوى الإقليمي فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية ودعم حقوق الخصوصية للأفراد.