نظم مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وبالتعاون مع منظمة إستونيا لتكنولوجيا المعلومات «ITL Estonia» ملتقى الأعمال الإماراتي - الإستوني للابتكار، بحضور كيرستي كاليولايد رئيسة جمهورية إستونيا السابقة وجان رينهولد، سفير جمهورية إستونيا لدى الدولة وحسين المحمودي المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وحشد من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الإستونية في مجال الطاقة والمدن الذكية والمواصلات والرقمنة، وممثلي القطاع العام والخاص من رجال أعمال ومستثمرين.
مواكبة
ويعكس هذا الملتقى الذي عقد في قاعة المؤتمرات في مقر المجمع حرص المجمع على مواكبة أحدث المستجدات العالمية لتوظيف التقنيات الحديثة والحلول الحكومية الرقمية المبتكرة بما يعزز مكانة الشارقة الريادية ويدعم تنافسيتها في كل المجالات المعرفية، كما يهدف الملتقى إلى استكشاف بيئة الأعمال المتطورة والداعمة للاستثمار في الشارقة، بالإضافة للتعرف والاطلاع على تجربة المجمع ومبادراته لوضع حلول تقنية لعدد من القطاعات الحيوية والفرص الاستثمارية المتاحة والخدمات التي يقدمها المجمع للمستثمرين والشركات الناشئة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي وبناء علاقات تعاون وشراكة بين مجمع الشارقة للابتكار ومجتمع الأعمال الإستوني.
تركيز
وتم التركيز خلال جلسات الملتقى على تفعيل مجالات التعاون في مجال التكنولوجيا الحديثة، وذلك في إطار تعزيز الشراكة في مجال التحول الرقمي في البلدين، وتبادل الخبرات في مجال الحكومة الرقمية بحضور نخبة الشركات الإستونية الرقمية الرائدة والحوكمة الرقمية والأمن السيبراني، حيث جرى البحث حول المستجدات العالمية في مجال التحول الرقمي وكيفية تعزيز التعاون المشترك للارتقاء بالخدمات والبيانات والحلول الحكومية.
كما تناول المتحدثون أفضل الممارسات والتجارب الرائدة وأهم المستجدات ذات الصلة بإثراء تجربة المتعامل وتطوير الحلول الرقمية والبيانات والتقنيات الحديثة، وفي مقدمها تقنية الذكاء الاصطناعي وتقنية التعاملات الرقمية «بلوك تشين».
تقارب
وقال المحمودي إننا سعيدون بانعقاد هذا الملتقى، وبهذا التقارب الاستثماري الابتكاري مع إستونيا، حيث زار المجمع خلال الأسابيع الماضية عدد من الوفود من إستونيا، وهذا يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للابتكار والبحث العلمي.
وقال إن الإمارات وإستونيا يلتقيان في نقطة رئيسية بأهدافهم نحو المستقبل والتقدم من خلال الاستثمار في الابتكار ودعم المشاريع الرامية لهذا التوجه، مشدداً على أن الابتكار أحد أبرز المجالات التي تحمل فرصاً للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب، وهو ما يسعى إليه المجمع من تطلعات نحو تنمية أوجه التعاون المشترك مع إستونيا واستقطاب الشركات والمؤسسات الاستثمارية في مجالات الابتكار والبحث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة. وأشار إلى أن مشاركة إستونيا في إكسبو 2020 دبي ستفتح لها آفاقاً أرحب في السوق الإماراتي وأسواق المنطقة في هذه المجالات.
تقدير
وقال: «نتقدم بالشكر لرئيسة جمهورية إستونيا السابقة كريستي كاليولايد على مشاركتها في هذا الملتقى الذي عبرت خلاله عن احترامها وتقديرها لدولة الإمارات قيادة وشعباً، مؤكدة على المكانة الريادية التي وصلت إليها الدولة في مختلف المجالات والقطاعات.
ويشكل هذا الملتقى فرصة مثالية للاطلاع على ملامح إحدى أهم التجارب الحكومية الناجحة في مجال التحول الرقمي. تجسيداً لالتزام مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بتوطيد جسور التعاون العالمية الناجحة في مختلف دول العالم، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية وأحدث التقنيات المبتكرة وتوظيفها بالشكل الأمثل في خدمة مساعي المجمع نحو توفير حلول رقمية متكاملة، وتأمين البنية التحتية الرقمية، وصولاً إلى مستقبل رقمي يضمن تعزيز جودة حياة الأفراد تماشياً مع الرؤى والتوجهات الحكومية».
وأضاف: «نتطلع قدماً في المجمع إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل تحقيق الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، والتي ترسم ملامح المستقبل الرقمي في إمارة الشارقة من خلال توظيف الحلول والتقنيات الحديثة لتسهيل حياة مختلف شرائح المجتمع، والارتقاء إلى مستوى تطلعاتهم، فضلاً عن تحقيق الريادة في المجالات التكنولوجية عبر توفير بيئة رقمية آمنة وموثوقة تدعم مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة، وتخدم مسيرة التحول الرقمي للخدمات الحكومية في إمارة الشارقة».
فرص
وذكر المحمودي الفرص المتاحة للشركات الإستونية الناشئة والمؤسسات المتخصصة في مختلف القطاعات التكنولوجية، حيث قدم للوفد عرضاً عن أهم استراتيجيات وأنشطة المجمع، والتي تستهدف توفير مناخ للإبداع والابتكار في قطاعات تقنية مختلفة وإتاحة الفرص للشركات المتخصصة ومراكز البحث والتطوير في هذه القطاعات ودعمها، لتكون قادرة على تطوير أعمالها المستقبلية. وتناول أيضاً أنشطة المجمع التي تشمل الابتكار والأبحاث والتدريب والمختبرات.
