نيويورك تايمز: مشاريع ماجد الفطيم جعلته أحد أبرز رجالات الاقتصاد بدبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقال رأي أبرز محطات من حياة الراحل ماجد الفطيم، أحد أهم رجالات الأعمال بالدولة الذي وافته المنية أواخر العام الماضي، لافتةً أن الراحل أحد رجال الأعمال الذين ساهم بمشاريعه لخدمة دبي، كما أنه من الناجحين في جلب أول تجربة تسوق تخدم المستهلك بنمط يمازج بين الشراء وتناول الطعام والترفيه والتسلية، كما وتطوير خطط ومشاريع ونماذج اقتصادية وطدت سلسلة الفطيم في مشهد الأعمال المحلي، والمنطقة، ولأبعد من ذلك. مؤكداً المقال على أن الفطيم "لطالما كان يؤمن بدبي كمركز عالمي ومكان يقصده الناس.. لتسير رؤيته ورؤية دبي معاً".

استفاض مقال الرأي الذي جاء بقلم الكاتب كلاي رايسين في نشأة ماجد الفطيم الذي ولد في ثلاثينيات القرن الماضي، وقتها كانت دبي مدينة ساحلية صغيرة تقع على الطرف الشرقي للخليج العربي، وكان ميناءها على طول خور المياه المالحة موطنًا لغواصي اللؤلؤ. ولم تكن هنالك العديد من مشاهد الحداثة، وبمرور الزمن وصولاً للوقت الذي غادر فيه الفطيم عالمنا- ديسمبر الماضي- يُجمع العالم بأسره أن دبي موطن لما يقارب ملايين الأفراد كما وتجتذب ملايين السياح سنوياً لمقاصدها وأعاجيبها السياحية، بدءاً بأطول مبنى في العالم "برج خليفة"، ووصولاً لمراكز التسوق الفاخرة- بما فيها مول الإمارات- الذي يضم منحدرا داخليا للتزلج بين متاجر تحمل أرقى وأفخم العلامات التجارية مثل جيفنشي ورولكس وغيرها الكثير.

إمبراطورية أعمال

تؤكد الصحيفة الأمريكية العريقة بأن عدداً من المراكز التجارية وغيرها بإمارة دبي على مدار العقود الماضية تتبع مشاريع ماجد الفطيم التي أهلته ليكون أغنى رجل أعمال في دبي وأحد أبرز رجالاتها في مجال الاقتصاد.

ومن بين النماذج التي كان له الفضل بتقديمها في دبي هي تجربة التسوق التي تخدم المستهلك وتمازج بين الشراء وتناول الطعام والترفيه والتسلية ليتم تطبيقها في منطقة الخليج وتحديداً دبي، وهو ما جاء وفقاً لتصريحات متحدث باسم شركة مجموعة ماجد الفطيم للصحيفة. وعن البدايات، فقد أطلق الفطيم شركته الخاصة عام 1992، ليفتتح بعد 3 أعوام "ديرة سيتي سنتر" أول مركز تجاري من نوعه.

امتياز حصري

أشار التقرير إلى أن الفطيم ومع تنوع مراكز التسوق ومحلات السوبرماركت، حصلت شركته على حق الامتياز الحصري للعلامة التجارية الفرنسية "كارفور" في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 2009، كما وفي أواخر عام 2010 توسعت الشركة في مناطق بعيدة مثل كينيا وأوزبكستان، واضعاً في ذهنه الطموح خططاً للذهاب إلى أبعد من ذلك.

في الصدد، وعبر مقابلة مع الصحيفة، قال الباحث البارز في معهد دول الخليج العربية بواشنطن، روبرت موجيلنيكي، إن "المسار التجاري لشركة ماجد الفطيم وشركاته عكس الاتجاه الذي تريد الإمارات التوجه إليه وخوضه مستقبلاً"، مضيفاً إن نموذج عمل الفطيم مثال ساطع لطبقة النخبة التجارية التي أصبحت أكثر ازدهاراً مع النمو الاقتصادي الهائل لدولة الإمارات في بداية القرن الحادي والعشرين.

يقول الكاتب أن أدوار شركة الفطيم قد حظيت بدعم الأسرة الحاكمة بدبي بقيادة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، كما وأن السلسلة التجارية لعبت دوراً نشطاً في مجال التجزئة في السوق المحلي، لتجلب متاجر عالمية مثل متاجر "Ace" التي تبيع الأجهزة في الولايات المتحدة، كنموذج للمتاجر الكبرى في الشرق الأوسط التي لا تقدم فقط السلع البسيطة كالمطارق والمسامير ولكن أيضاً تزود منتجات أكبر كالخيام ومعدات التمرين والبستنة وغيرها.

أخيراً، نقلت الصحيفة تصريحات لآلان بيجاني، الرئيس التنفيذي ماجد الفطيم، قال فيها عن الراحل أنه لطالما "كان يؤمن بدبي كمركز عالمي ومكان يقصده الناس.. لتسير رؤيته ورؤية دبي معاً".

طباعة Email