مهرجان دبي للتسوق يقدم تجارب مميزة وأنشطة ترفيهية في "وجهة السيف"

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعود مهرجان دبي للتسوق في دورته السابعة والعشرين وبالشراكة مع دبي القابضة لإدارة الأصول إلى "وجهة السيف" ذات التصميم المتميز المستوحى من التراث الإماراتي العريق والمطلة على خور دبي ليقدم مجموعة من التجارب المميزة الأنشطة الترفيهية العائلية وورش العمل وعروض الألعاب النارية وغيرها.

فحتى 30 يناير الجاري سيتمحور سوق مهرجان دبي للتسوق في السيف هذا العام حول مفهوم "التعلُّم بالممارسة" ويحتفي بنقل المعرفة من جيل إلى آخر.

وسوف يتحول السوق إلى مكان ترفيهي خارجي بامتياز ومتحف مفتوح رائع يتضمن مجسمات فنية تفاعلية مذهلة وبإمكان جميع الزوّار من مختلف الأعمار المشاركة في الأنشطة والتعلّم واستكشاف المناطق الأربعة المستوحاة من عناصر الطبيعة: الماء والهواء والأرض والنار فضلا عن تعرف الزوار على المزيد من ثقافة وتاريخ الإمارات.

وبناء على مفاهيم "التعلم بالممارسة" والعناصر الأساسية سيتم تنظيم معرض يعرض سلسلة من الأعمال الفنية الحائزة على الجوائز من قبل مجموعة من طلاب المدارس في دبي في الصفوف من السادس إلى الثاني عشر ضمن "سوق مهرجان دبي للتسوق في السيف" حتى 30 يناير. ويتخلل المعرض الذي ينظمه مهرجان دبي للتسوق بالشراكة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية أعمال فنية أنتجها الطلاب حول موضوع "تغيير العالم من خلال الاستدامة" باستخدام وسائل من اختيارهم بما فيها التصوير الفوتوغرافي والكولاج.

وسوف يكون لكل أسبوع من أسابيع المهرجان طابعه الخاص في "السيف"؛ فمثلاً يستمتع عشاق القهوة بأسبوع خاص حتى 19 يناير حيث الاحتفاء بالقهوة وألذ أنواعها ونكهاتها بما فيها القهوة العربية والإيطالية وغيرها الكثير والمشاركة في ورش العمل الممتعة بالإضافة إلى تخصيص أسبوع لمحبي التمر من خلال المأكولات والمشروبات والحلويات وغيرها مستوحاة من التمر.

وقال أحمد الخاجة المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "تعتبر ’السيف‘ منطقة مهمة ومميزة تم تصميمها لتعكس ثقافة وتاريخ الإمارات.. ويؤكد سوق مهرجان دبي للتسوق في السيف على هذه المعاني ويتمحور مفهومه هذا العام حول موضوع "التعلُّم بالممارسة" في استلهام تراث نعتز به للصيادين وغواصي اللؤلؤ والصقارة من الآباء والأجداد الذين نقلوا إلينا وإلى الأجيال المقبلة معارفهم الثرية. ومن خلال ما يتيحه السوق من تجارب ترفيهية تفاعلية ومبتكرة فإنه يعتبر نموذجا مميزا للعائلات لقضاء أمتع الأوقات".

من جانبه ذكر فريد عبد الرحمن مدير عام وجهات التسوق دبي القابضة لإدارة الأصول أن دبي تكتسب مكانتها التنافسية المتقدمة كمركز عالمي للسياحة والتسوق والترفيه من خلال ما توفره من خيارات متنوعة تثري تجارب الزوار وخاصة في موسم الشتاء الجميل الذي يشكل عامل جذب للسياح من مختلف دول العالم.

وأضاف: "تعد شراكتنا الاستراتيجية مع مهرجان دبي للتسوق شهادة على التزامنا بتقديم تجارب ثرية ومبتكرة تسلط الضوء على الموروث الثقافي الإماراتي الغني والأصيل في أجواء من المرح والتسلية على الواجهة البحرية التي تضم مجموعة مرموقة من العلامات المحلية والعالمية".

ويواصل مهرجان دبي للتسوق فعالياته حتى 30 يناير الجاري حيث يقدم باقة من العروض الترويجية المذهلة والفعاليات المبتكرة والأنشطة الترفيهية العالمية وكذلك مجموعة كبيرة من الجوائز الكبرى والقيمة.

 

طباعة Email