تأخرت طائرته.. فنال وظيفة براتب مُغرٍ في دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصفت صحيفة «إكسبريس» البريطانية دبي بأنها «أرض الفرص» للمغتربين القادمين إليها من أنحاء العالم كافة، كما وصفت الصحيفة دبي أيضاً بأنها «موناكو» الشرق الأوسط، وذلك لما تتيحه دبي للمغتربين من نمط حياة مليء بالرفاهية.

ونشرت الصحيفة البريطانية تقريراً أمس عن فرص الحياة الرغدة التي تتيحها دبي للمقيمين على أرضها، ذكرت فيه أن عدد المغتربين المقيمين في دبي يُقدر بنحو مليونين ونصف شخص، منهم العديد من البريطانيين.

وأضاف التقرير أن دبي تستقطب الناس من كافة أرجاء الكرة الأرضية بسبب المميزات العديدة التي تمنحهم إياها، وفي مقدمتها الرواتب المُعفاة من الضرائب.

وتضمن التقرير مقابلات مع عدد من البريطانيين المقيمين في دبي، وكان منهم جيوري مارك، الذي يبلغ من العمر 47 عاماً، ويعمل في دبي بوظيفة وصفها التقرير بـ «الرائعة»، وهي الإشراف على سلسلة متاجر للتسجيلات الموسيقية يبلغ عدد فروعها المنتشرة في الإمارة 12 فرعاً. وأوضح مارك أنه لم يكن يخطط للإقامة بصفة دائمة في دبي، وإنما بدأ الأمر بزيارة قصيرة، وقال: «لم أدرك حينها ما الذي ستؤول إليه زيارتي إلى دبي لمدة 10 أيام. فقد تأخرت رحلة عودتي من دبي إلى بلدي أكثر من مرة، ففكرت في أن أُجرب لأرى ما إذا كان باستطاعتي الحصول على وظيفة. ثم حدث كل شيء فجأة، فظهرت أمامي وظيفة إشرافية تتيح لي تأميناً صحياً وتذكرة طائرة ذهاب وإياب كل عام كي أتمكن من رؤية عائلتي».

وأضاف: «إنهم يعتنون بالمغتربين. أعتقد أن إمارة دبي شديدة الحرص على العناية بالمقيمين على أرضها»، وأشار في ختام حديثه إلى الحياة الاجتماعية للمغتربين، فقال: «أعتقد أنه إذا التزم المغتربون، فستبدو لهم دبي فعلياً أرض الفرص».

طباعة Email