الملتقى الاقتصادي الإماراتي - التونسي يبحث بدبي تأسيس شراكات فاعلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة، بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، «الملتقى الاقتصادي الإماراتي – التونسي»، الذي استضافته غرفة تجارة وصناعة دبي كمنصة جديدة لشراكات فاعلة تعود بالنفع على القطاع الخاص، واقتصاد البلدين.

حضر الملتقى معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، وسمير سعيّد، وزير الاقتصاد والتخطيط بتونسي، وفضيلة الرابحي، وزيرة التجارة وتنمية الصادرات بتونس، كما حضر أيضاً المعز بن عبد الستار بنميم، سفير تونس لدى الدولة، وعبدالسلام الواد، رئيس الجانب التونسي في مجلس الأعمال الإماراتي - التونسي، وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

إضافة مهمة

وألقى الدكتور ثاني الزيودي، كلمة أكد فيها أن الملتقى يشكل إضافة مهمة للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتي شهدت تطوراً متسارعاً في كل المجالات، لا سيما أن الإمارات من أهم المستثمرين بتونس. واستعرض أبرز التطورات التي شهدها اقتصاد الإمارات خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى أن الدولة بيئة حاضنة للعديد من الشركات العالمية، وحلت بالمرتبة الثانية عالمياً ضمن الدول الأكثر أماناً، بالإضافة إلى امتلاكها بنية تحتية تكنولوجية متطورة أهلتها إلى تبوؤ المرتبة الأولى عالمياً بقائمة الدول الأفضل بالبنية التحتية الإلكترونية على مستوى العالم.

وأعرب عبد الله المزروعي، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة في كلمة ألقاها عنه حميد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات عن تطلعات غرف الإمارات لأن يكون اللقاء انطلاقة نحو آفاق أرحب من العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، الذي بلغ حوالي 318 مليون دولار في 2020.

وأوضح أن هناك فرصاً واسعة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في العديد من القطاعات، خصوصاً قطاعات السياحة، والعقار، والطاقة، والإنشاءات، والزراعة، والصناعة، والصناعات الغذائية، والتجارة والخدمات، والتكنولوجيا المتقدمة والاتصالات، والبنية الأساسية.

كما ألقى وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي، كلمة أشار فيها إلى الإصلاحات التي تعمل تونس عليها لتنمية الاقتصاد، مشيراً إلى أن الحكومة التونسية توفر العديد من محفزات الاستثمار والتسهيلات لجذب الاستثمارات الأجنبية، منها الإعفاءات الضربية لمدة تصل إلى 10 سنوات.

وأكد عبدالسلام الواد أن الملتقى خطوة جديدة لتعميق العلاقات بين تونس والإمارات في مختلف المجالات وفرصة مهمة لاستكشاف مجالات تعاون وعقد شراكات قوية بين القطاع الخاص في البلدين، وأشاد بالمؤسسات الإماراتية التي تستثمر في تونس، مؤكداً ترحيب الاتحاد التونسي بدعم كل مستثمر إماراتي في مختلف المجالات المتاحة. وتضمن الملتقى عرضاً للفرص والبيئة الاستثمارية بالبلدين، وقصص النجاح لعدد من الشركات من تونس والإمارات.

طباعة Email