بالتعاون بين جامعة وغرفة تجارة الشارقة

انطلاق فعاليات الدورة الـ 6 لجائزة غرفة الشارقة للمبدعين

ت + ت - الحجم الطبيعي

استمراراً لنجاحها خلال السنوات الخمس الماضية وبمجموع جوائزها البالغة مئة ألف درهم، تم الإعلان عن انطلاق فعاليات الدورة السادسة لجائزة غرفة الشارقة للمبدعين، والتي تنظمها جامعة الشارقة سنوياً، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين والمتسابقين من طلبة جامعة الشارقة والجامعات الأخرى في الدولة، بالإضافة إلى طلبة المرحلة الثانوية في إمارة الشارقة للمشاركة بأعمالهم الابتكارية، وعرض أفكار مشروعاتهم في مجال ريادة الأعمال، وبحوثهم العلمية ضمن فئات الجائزة المختلفة.

تنمية

وأشار الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة إلى أهمية دور الجامعة في تنمية وتطوير معايير وآفاق الإبداع والابتكار لدى الطلبة في مختلف المراحل الدراسية. والعمل على رفد المجتمع بالأجيال الجديدة من الخريجين الناجحين والمبدعين والقادرين على المساهمة في خدمة وتطوير مجتمعهم.

وأضاف أن الجامعة ووفقاً لمكونات وتوجهات خطتها الخمسية الاستراتيجية، وبدعم من سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة، ورئيس جامعة الشارقة. تحرص بل وتؤكد على أهمية التعاون والتكامل مع كافة مؤسسات المجتمع المحلي وهيئاته المختلفة وبصفة خاصة في ميادين الأعمال والصناعة من خلال ربط خريجي الجامعة وتأهيلهم وفق احتياجات أسواق العمل المتطورة والمتغيرة دائماً.

 

غرس

وقال، إن الجامعات تلعب دوراً محورياً وعلى درجة كبيرة من الأهمية في غرس شغف الأعمال والابتكار لدى الطلبة، ولا سيما طلبة إدارة الأعمال، وأن معظم الطلبة المبتكرين في الجامعة يمتلكون روح الإبداع والابتكار والدوافع للتفوق في مجالات خبراتهم والمساهمة في تطوير المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية.

وقدم مدير الجامعة شكره وتقديره إلى أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمنظمين لهذه الجائزة على جهودهم في دعمها ورعايتها، بما يسهم وإلى حد كبير في المزيد من الابتكار وريادة الأعمال الاستثنائية والمتميزة.

من جانبه أوضح عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الهدف الذي نسعى إليه من خلال تبني غرفة الشارقة لهذه الجائزة التي غدت جزءاً أساسياً من استراتيجيتها وجهودها للاستثمار الأمثل في الطلبة المبدعين، ومن خلال غرس وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم لأنهم هم من يصنعون مستقبلاً مستداماً ومزدهراً لوطننا ولإمارتنا الباسمة، الهدف الأسمى الذي نسعى إليه هو تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة «حفظه الله تعالى ورعاه»، حيث يقول سموه: «إن إمارة الشارقة أولت بناء الإنسان والتنمية المستدامة أهمية خاصة ووضعتها على سلم اهتماماتها، ووضعت الخطط والرؤى التي تركز على الفرد خلال مرحلة حياته لأنه الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل للمجتمعات».

 

تمكين

وأضاف أن قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية والمتحدة لا تألُ جهداً في سبيل تمكين الشباب وبكل الوسائل والإمكانات، وتوفير الدعم والفضاءات المناسبة للمبدعين منهم، من أجل العمل على تشجيعهم لتنفيذ مشاريعهم المبتكرة، وفق رؤية استشرافية حكيمة تضمن التنمية المستدامة للمجتمع وتحقيق تطوره، وهو الأمر الذي تستمد منه الغرفة إلهامها في كل ما تطلقه من مبادرات تُعنى بالشباب والطلبة على وجه الخصوص، لتكون مساهماً أساسياً في تحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071.

 

مبدعون

وأوضحت الدكتورة ديما جمالي، عميدة كلية إدارة الأعمال في جامعة الشارقة ورئيسة اللجنة المنظمة لجائزة غرفة الشارقة للمبدعين، أن التعاون المستمر مع مجتمع الأعمال والصناعة، ومن خلال مساق مبادئ الابتكار وريادة الأعمال الذي تطرحه كلية إدارة الأعمال لجميع طلبة الجامعة يعمل على مساعدة الطلبة على اكتساب مهارات جديدة، وتوليد الأفكار من خلال التفكير التصميمي. وأوضحت أن الجائزة في دورتها السادسة هذا العام ستضم مسار الابتكار المستدام ومسار المشاريع المبتكرة، كما أن الجائزة البالغة قيمتها: 100 ألف درهم ستنقسم لثماني مجموعات، أربع مجموعات فائزة من فئة المدارس، وأربع مجموعات فائزة من فئة الجامعات. وأن الجائزة صممت في دورتها السادسة وفق معايير متطورة تنافس أبرز مسابقات الابتكار الطلابية، وتسلط الضوء على مشاريع فعالة للمجتمع والبيئة واستدامتها.

طباعة Email