«إمباور» تزود «جميرا مرسى العرب» بطاقة 3.700 طن تبريد

ت + ت - الحجم الطبيعي

باشرت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، تزويد منتجع «جميرا مرسى العرب»، بخدمات تبريد المناطق الصديقة للبيئة بطاقة إجمالية 3.700 طن تبريد، وذلك في إطار المرحلة الأولى من الاتفاقية التي وقعتها المؤسسة مع دبي القابضة منتصف العام الماضي.

ونجحت المؤسسة خلال وقت وجيز في إتمام عمليات توصيل شبكة المياه المبردة من محطة تبريد جميرا، باستخدام تقنيات خاصة لتمرير الأنابيب عبر نفق تحت الأرض، لضمان الحفاظ على انسيابية حركة المرور في شارع جميرا الحيوي.

ويعد دخول منتجع «جميرا مرسى العرب» ضمن محفظة تبريد المؤسسة ترسيخاً لمكانة «إمباور» في قطاع الضيافة، حيث تقدم خدمات تبريد المناطق لأكثر من 17% من الفنادق بدبي.

ويقع المنتجع على أطول واجهة بحرية خاصة في دبي، ويضم 386 غرفة وجناحاً، إضافة إلى 4 أجنحة بنتهاوس و83 شقة فندقية تتوسّطها حدائق خضراء.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: تواصل «إمباور» ريادتها في صناعة تبريد المناطق. وتتطلع إلى مسيرة جديدة حافلة بالنجاحات، لاسيما بعد صدور قرار إدراج المؤسسة، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، في سوق دبي المالي، وذلك ضمن خطط اللجنة العليا لتطوير أسواق المال والبورصات في دبي، الهادفة إلى مضاعفة قيمة الأسواق المالية في الإمارة إلى 3 تريليونات درهم.

وأوضح أن مشروع «مرسى العرب» يعد من المشروعات السياحية غير المسبوقة بدبي، والتي ترسخ مكانتها على الخريطة السياحية العالمية من خلال الاستثمار النوعي، الذي تنهض به دبي القابضة في تطوير الوجهات البحرية على ساحل الخليج العربي بدبي.

وعبّر عن ثقته بأن تسهم خبرات «إمباور» الواسعة في دعم مساعي مجموعة جميرا التابعة لدبي القابضة للحفاظ على صدارتها في تطوير خدمات ضيافة عالمية، لاسيما أن «إمباور» أمضت قرابة العقد في تزويد المنشآت التابعة للمجموعة، وأبرزها فندق «جميرا» و«أبراج الإمارات» وفندق «برج العرب»، و«جميرا بيتش هوتيل» و«أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة» و«مدينة جميرا»، التي تضم 3 فنادق هي فندق القصر، وفندق مينا السلام، وفندق دار المصيف، إضافة إلى قاعات المؤتمرات، والسوق، وتوسعة مدينة جميرا، وذلك علاوة على مشاريع دبي القابضة الرئيسية مثل منطقة الخليج التجاري، وجميرا بيتش ريزيدنس، وحي دبي للتصميم، ومدينة دبي للإنتاج ومدينة دبي الطبية وغيرها.

وأشار بن شعفار إلى مواصلة دعم المؤسسة لقطاع الضيافة في دبي، بهدف مساعدة القطاع على تحمل مسؤولياته في خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز مساعي دبي في بلوغ الاقتصاد الأخضر، وتحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى خفض نفقات التشغيل بالقطاع الفندقي، إذ تعد أنظمة تبريد المناطق الأكثر فاعلية وأماناً، باستخدامها أحدث الابتكارات والتقنيات المتطورة المعتمدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email