الرئيس التنفيذي لشركة «جي إم جي»:

باقر : روّاد الأعمال في الإمارات يشاركون بصياغة ملامح المستقبل

دور متنامٍ لأنشطة ريادة الأعمال في الإمارات | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد محمد باقر نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي لشركة «جي إم جي»، على النجاح الكبير للإمارات في احتضان روح ريادة الأعمال، حتى باتت مضرباً للمثل على الصعيد الدولي في هذا المجال. وقد تبوأت الإمارات المرتبة الأولى إقليمياً، والرابعة عالمياً، على «مؤشر ريادة الأعمال العالمي». كما احتلت الدولة المرتبة الأولى إقليمياً على «مؤشر سهولة ممارسة الأعمال»، الصادر عن مؤسسة «البنك الدولي». ولفت إلى الدور البارز والمتنامي لرواد الأعمال في الدولة، مشيراً إلى أنهم يشاركون بحق في صياغة ملامح المستقبل بالإمارات.

وأضاف أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، كان مناسبة لاستذكار إنجازات الماضي، والاحتفاء بما حققته الدولة من تقدم وازدهار كبيرين، منذ إعلان الاتحاد، كما وجّه في الوقت نفسه، أنظارنا نحو المستقبل، وما ينتظرنا من إنجازات استثنائية، ولحظات تاريخية جديدة، خلال الخمسين عاماً المقبلة. وبينما شهدت الأعوام الخمسين الأولى من عمر الإمارات، إنجازات استثنائية، تواصل «مشاريع الخمسين»، قيادة رحلة التحول المذهلة هذه. وفي حين يعتبر كل واحد من «مشاريع الخمسين»، متميزاً ومثيراً للإعجاب، إلا أن أكثرها تميزاً، هي تلك المشاريع التي تسهل ريادة الأعمال في الإمارات، وتعزز مساهمتها في تحقيق أهدافنا الوطنية.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة «جي إم جي»، العاملة في قطاع العافية، وتوزيع مُنتجات محفظة متنوعة من العلامات التجارية المتخصصة بقطاعات الرياضة والأغذية والصحة، أنه تم تخصيص 5 مليارات درهم، لدعم المشاريع الإماراتية في القطاعات ذات الأولوية. ولن يقتصر دور ذلك على دفع عجلة استحداث فرص العمل، عبر جميع مفاصل المجتمع فحسب، بل سيمنح رواد الأعمال الإماراتيين أيضاً، الوسائل والأدوات اللازمة لاختبار الأفكار الجريئة، ومواصلة تحسينها، كما ستدعم مشاريع كهذه، هدف «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية»، لإنشاء 75 ألف فرصة عمل في القطاع الخاص للمواطنين الإماراتيين، مع حوافز تتيح لهم الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه، لتحقيق النجاح والازدهار.

استقطاب

وأشار كذلك إلى أهمية توفير تأشيرات الإقامة المناسبة لاستقطاب المواهب الدولية، وكذلك اتفاقيات الشراكة بين الحكومة الإماراتية والأسواق العالمية. وقال إن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بشكله المتطور للغاية في دولة الإمارات، يلعب دوراً رئيساً في التقدم المحرز على صعيد تحقيق الأهداف الوطنية، الرامية لتطبيق نموذج اقتصادي تنافسي ومستدام. وفي المقابل، استفاد القطاع الخاص في الدولة بشكل كبير، من نماذج توليد الإيرادات الجديدة، في أثناء توسيع خبرته الجماعية على صعيد إدارة المشاريع العامة، في مجالات النقل والتعليم والصحة، وغيرها الكثير.

وهكذا، فقد بات رواد الأعمال الناشئون في دولة الإمارات، يتمتعون بالقدرة على إحداث الفارق أكثر من أي وقت مضى. فقد أصبحوا قادرين على تحمّل المخاطر المحسوبة، والسعي لتطبيق الأفكار التي تنطوي على تأثير عالمي حقيقي. ولا توجد أي حدود لما يمكن تحقيقه في بيئة اليوم، التي تركز على المستقبل.

تجزئة

وأشار إلى أنه بالنظر إلى جميع هذه العوامل، يجسّد الوقت الراهن، فرصة مثالية بالنسبة للأفراد، من أجل استكشاف المشاريع الجديدة في القطاع الخاص الإماراتي، ويعتبر قطاع تجارة التجزئة، واحداً من أبرز الأمثلة على ذلك. ولم يكتفِ «المؤشر العالمي لتطور تجارة التجزئة» الأخير لعام 2021، الصادر عن شركة الاستشارات الرائدة «كيرني»، بتصنيف دولة الإمارات في المرتبة الأولى من حيث الإنفاق على التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب، بل سلط الضوء أيضاً، على ما تتمتع به الدولة من بنية تحتية مزدهرة للتجارة الإلكترونية، ومنظومة خدمات لوجستية قوية، وغيرها من العوامل التي من شأنها أن ترسم ملامح مسار واضح لنمو ريادة الأعمال، ونجاحها خلال السنوات المقبلة.

تكتل عالمي

تعتبر «جي إم جي»، اليوم، تكتلاً عالمياً، يمثل العديد من العلامات التجارية البارزة على مستوى العالم، ويؤسس العديد من علاماته التجارية الخاصة، بعد أن كان حضورها يقتصر على متجر واحد في دبي. ومن خلال أنشطة كهذه، يمكن المساهمة في تنويع القطاع الخاص الإماراتي، ورد الجميل لدولتنا، من خلال دعم أهداف وطنية، مثل الأمن الغذائي، والترويج لأنماط الحياة النشطة، ودعم الصحة الجيدة.

طباعة Email