احتفت هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية بتخريج الطلاب المشاركين في الدورة الثانية من مخيم الابتكار الشتوي، والذي نظمته الهيئة افتراضياً في الفترة من 19 ولغاية 23 ديسمبر بمشاركة 1472 طالباً وطالبة من مختلف الجنسيات، قدموا أكثر من 1000 مشروع تقني.

وبلغت نسبة الطلاب الجدد 67%، ما يبرز قدرة المخيم الافتراضي على الوصول إلى شرائح جديدة من المجتمع وفتح المجال أمام الجميع للمشاركة. واستهدف المخيم إعداد النشء وتدريبهم على التعامل مع التقنيات المستجدة، واستثمار وقت إجازة منتصف العام في إتقان مهارات التعامل مع الروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز بشكل أساسي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأشارت الهيئة إلى أن نسخة هذا العام من المخيم تضمنت مسارين تدريبيين: الأول مسار المختبر الافتراضي العام الذي استفاد الطلاب خلاله من مقاطع مسجلة، ومن البث المباشر لأداء مهام يومية باستخدام برنامج حاسوبي يحاكي الدوائر والأدوات الإلكترونية، وذلك لبناء مشاريع تقنية مختلفة.

وكان الثاني مسار المختبر الافتراضي المتقدم، حيث قدم كل طالب فكرة مشروعه التقني الخاص وعمل على تنفيذ المشروع وبرمجته وعرضه بمساعدة فريق الدعم التقني والمواد التعليمية المتاحة، وباستخدام برنامج حاسوبي محاك للدوائر والأدوات الإلكترونية لتنفيذ فكرة مشروعه.

وقال المهندس محمد الزرعوني نائب مدير عام الهيئة لقطاع الحكومة الرقمية: نبارك تخريج دفعة جديدة من المخيم في محطة دورية نحييها بانتظام بهدف إعداد الأجيال وتهيئتهم ليتمكنوا من صنع مستقبلهم ومستقبل مجتمعاتهم، ولا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الدورة، كما أشكر أبناءنا الطلبة وعائلاتهم على تجاوبهم وعلى جهودهم التي جعلت من هذه الدورة قصة نجاح أخرى تضاف إلى سجلّنا في دعم النشء وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار.

وشهد حفل التخريج تكريم الطلاب الفائزين بأفضل المشاريع، ففي المسار المتقدم فاز الطالب علي حميد آل علي والطالبة فاطمة الزبيدي بالفئة الذهبية، في حين فاز الطالب زايد الزرعوني والطالب عبد الملك العوضي بالفئة الفضية، وفازت الطالبة حلا سعيد والطالبة آمنة سالم بالفئة البرونزية.

وفي المسار العام، كرمت الهيئة الطلاب أصحاب المشاريع الأكثر تميزاً، وهم شهد الياسي، وعلياء عبد الحليم، والوليد عدار. كما كرمت الطلاب الذين تميزوا في المهام اليومية المسندة لهم وهم سالم الكعبي، وصفي الدين عوض، وحمدان العلوي، ومريم محمد، وسلامة النعيمي، وروضة الشامسي، ولؤي راضي، والظبي المهيري، وحميد الكعبي، ومحمد طارق، ومحمد نزيه، ولمار عادل، وعدنان إبراهيم، ومريم محمد، ومسعود حمد.

وخلال المخيّم تدرب الطلاب على تنفيذ مشاريع تخدم أهداف التنمية المستدامة والمدن الذكية، كما قدم الطلاب مشاريع مستوحاة من إكسبو 2020 دبي، مثل مشروع عداد الزوار، وهو جهاز يحصي عدد زوار المعرض، ومشروع شاشات العرض، الذي هدف إلى تعريف الطلاب بكيفية عمل واستخدام شرائط مصابيح نيوبكسل التي تستخدم في شاشات العرض في الأماكن العامة. وعمل الطلاب على برمجة القطع الإلكترونية المطلوبة في بيئة افتراضية تحاكي الواقع، كما عمل الطلاب على مشروع متعقب الشمس، وذلك باستخدام المحرك المؤازر لتحريك الألواح الشمسية لتتبع الشمس وإنتاج أكبر كم من الكهرباء لتوفير الطاقة النظيفة لمعرض إكسبو، إضافة إلى مشروع سلة المهملات الذكية، ومشروع المواقف الذكية، وغيرها من المشاريع الذكية في المسار المتقدم.