أطلقت شركة ميرسر الشرق الأوسط استطلاعاً لتقييم مدى استجابة القطاع الخاص لتغيير أسبوع العمل في الإمارات اعتباراً من 1 يناير 2022. وأظهر الاستطلاع أن غالبية ما يزيد على 190 شركة شاركت في الاستطلاع ستتبنى التحول إلى نموذج عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد، بغض النظر عن القطاعات التي تعمل فيها.
وحسب استطلاع الشركة التابعة لـ «مارش آند ماكلينان»، المتخصصة عالميًا في تقديم الخدمات المهنية والتي جاءت 97% من الردود فيه من القطاع الخاص، فإن غالبية الشركات (57%) تفضل تبني نموذج عطلة نهاية الأسبوع الجديد في الإمارات، مع تسجيل درجة رضا 3.8 من 5، ما يدل على أن شركات القطاع الخاص تظهر دعماً قوياً وتتوافق مع رؤية الحكومة في الدولة.
وظهر القطاع الخاص متردداً لاتباع نظام أسبوع العمل القائم على 4 أيام ونصف اليوم، حيث يحتمل أن يتبنى 23% فقط من المشاركين في الاستطلاع العمل لمدة نصف يوم في أيام الجمعة، في حين أعربت الغالبية العظمى عن عزمها تعديل نموذج عطلة نهاية الأسبوع، بما يتماشى مع نماذج عملياتها التشغيلية.
وقال تيد رفول، رئيس المنتجات المهنية والقوى العاملة في الشرق الأوسط لدى شركة ميرسر: يتوقع من أصحاب العمل في الإمارات توفير المرونة للموظفين، خصوصاً للآباء في ظل دوام المدارس لنصف يوم أيام الجمعة، والتوافق مع الشعائر الدينية. وسيؤدي إتاحة المجال أمام الموظفين للعمل من المنزل، أو لأيام أو ساعات مرنة، إلى دعم جذب المواهب والاحتفاظ بها. ويحظى التحول إلى عطلة نهاية الأسبوع الجديدة بدعم قوي عموماً من القطاع الخاص.
وعلى مستوى أبوظبي ودبي والشارقة، ستتبنى غالبية الشركات نموذج عطلة نهاية الأسبوع يومي السبت والأحد، أما بالنسبة إلى الشركات التي تعتزم التوافق التام مع الحكومة في تطبيق نصف يوم عمل في أيام الجمعة والسبت والأحد كعطلة لنهاية الأسبوع، فستأخذ في الحسبان العديد من الاعتبارات فيما يتعلق بساعات العمل، حيث صرح اثنان من كل 3 أشخاص من أصحاب الشركات أن ساعات العمل لن تتم زيادتها، ولن تتأثر المكافآت والامتيازات .
تأثير إيجابي
يحظى التحول في أسبوع العمل بالترحيب، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 84% من الشركات تعتقد أن عطلة نهاية الأسبوع الجديدة ستترك تأثيراً إيجابياً على المعاملات الدولية، وستعود بالنفع على الأعمال التجارية خارج المنطقة. ومع ذلك، يبدو أن 37% من الشركات غير متأكدة من تأثير العطلة الجديدة على الأنشطة التجارية في الشرق الأوسط، وأعرب أقل من 40% من المشاركين عن اعتقادهم بأن تغيير العطلة سيكون له تأثير إيجابي على المعاملات داخل الشرق الأوسط.
