أظهرت نتائج استبيان أجرته غرفة التجارة البريطانية «بريتشام» في هونغ كونغ أن دبي ومعها سنغافورة هما أكثر وجهتين تستقطبان الشركات، التي تفكر في نقل أنشطتها من هونغ كونغ، بسبب القيود المُشددة المفروضة على الحركة هناك في الوقت الراهن بسبب تفشي جائحة «كوفيد 19».

وبحسب الاستبيان، الذي نشرته «بريتشام» وأيضاً صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فإن السلطات في هونغ كونغ تفرض حالياً قيوداً مُشددة متزايدة على الدخول إليها، كالحجر الصحي، وغيرها، في إطار سعيها لاحتواء الجائحة.

وأجرت «بريتشام» هذا الاستبيان على عينة قوامها 152 مسؤولاً تنفيذياً بارزاً لدى شركات متعددة الجنسيات من كبريات الشركات، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً رئيسياً لها، وذلك خلال الفترة بين الـ 25 من أكتوبر والثامن من نوفمبر الماضي.

وأفادت نتائج الاستبيان بأن القيود التي تفرضها حكومة هونغ كونغ على الحركة داخل الإقليم، الذي يتبع الصين، لكنه يتمتع بإدارة خاصة، باتت تُخلف تأثيراً متزايداً على أعمال الشركات متعددة الجنسيات، التي تقع مقارها الرئيسية في الإقليم، الأمر الذي دفعها إلى التفكير في خفض حجم أعمالها داخل الإقليم، والانتقال، أو على الأقل نقل بعض عملياتها وكبار مسؤوليها التنفيذيين إلى أماكن أخرى، وأوضحت نتائج الاستبيان أن دبي وسنغافورة تتصدران خيارات هذه الشركات كوجهات للانتقال.

وأظهرت نتائج الاستبيان أن غالبية كبار المسؤولين التنفيذيين لدى الشركات متعددة الجنسيات أفادوا باعتزامهم نقل ثلاثة أرباع قوة العمل بشركاتهم إلى دبي أو سنغافورة في حال استمرار القيود المفروضة على الحركة في هونغ كونغ طوال العام المُقبل.