أظهر بحث أجرته شركة استخبارات السوق العالمية «آي دي سي» برعاية «مايلستون سيستمز»، أن الشركات في الإمارات وأوروبا تتجه على نحو متزايد لنشر تقنيات الفيديو المتقدمة.
وقال مالو توفت، نائب رئيس شركة «مايلستون سيستمز» في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: إن هدف تقنيات الفيديو يتحول من مجرد «التأمين والأغراض الأمنية» إلى ميزة تجارية حقيقية، على سبيل المثال في مجالات متنوعة كخدمة العملاء، وجودة المنتج، ورعاية المرضى، وتجربة العملاء.
ووفقاً للتقرير، تخطط غالبية الشركات الأوروبية والإماراتية، والتي تتمثل بنسبة 84%، إلى تطبيق ونشر تقنيات الفيديو المتطورة مثل تحليلات الفيديو ومعلومات الاستشعار وذلك في الأشهر الـ24 القادمة. أما على الصعيد الإقليمي وفي دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، تهدف 63% من الشركات أيضاً لتبني نفس التكنولوجيا.
كما أشار التقرير إلى أن 26% من المؤسسات في أوروبا تخطط أيضاً لإنشاء منصة لتكنولوجيا الفيديو مركزياً، والتي سيتم ربطها بالتقنيات الحالية الأخرى. مقارنة بنسبة 50% في الإمارات.
بناء على نتائج البحث، فمن المتوقع أن يكون إنفاق الشركات في جميع أنحاء العالم ما يقارب 2 مليار دولار في عام 2021 في مجال تحليلات المراقبة بالفيديو. وكشف التقرير أن كلاً من خدمة النقل والخدمات اللوجستية أظهرا مستوى عالياً من الوعي من حيث استخدام تقنيات الفيديو.
من جانبها، من المتوقع أن تركز دولة الإمارات إلى حد كبير على عدد من المجالات الحيوية بما في ذلك، نسبة 50% على استخدام التحكم في الوصول، و50% في مراقبة البيئة، و50% في مراقبة الأصول عن بعد، و50% في مراقبة الخطوط، أما بالنسبة للأمن في المواقع فقد تمثلت بنسبة 75%.
ومن بين القدرات الرئيسية المطلوبة على مدى الثلاث إلى الخمس سنوات المقبلة، سلط المشترون الضوء على عمليات التنفيذ التلقائي (الأتمتة)، التعرف على الوجه، التحليلات الذكية، الذكاء الاصطناعي، وتوظيف السحابة المركزية.
وأجرت «آي دي سي» استبياناً مخصصاً لتقنيات الفيديو أجرت فيه مقابلات مع 320 مؤسسة إماراتية وأوروبية في أربع صناعات مختلفة: الحكومة والرعاية الصحية والبنية التحتية والنقل والمواصلات.
