تواصل دبي دعمها صناعة الطيران والسفر والمطارات العالمية عبر استضافة الفعاليات الكبرى التي تسرّع تعافي القطاع عالمياً من تداعيات جائحة «كورونا». 

وعقب استضافة الإمارة لفعاليات معرض الطيران 2021 في شهر نوفمبر بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والشركات الرائدة والناشئة في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع.

ومشاركة أكثر من 1200 عارض ووفود مدنية وعسكرية من أكثر من 140 دولة، تتأهب دبي لاستضافة فعاليات معرض المطارات في دورته 21، بين 17 – 19 مايو 2022 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، ما يمنح قطاعات السفر والطيران والمطارات العالمية المزيد من الانتعاش في مواجهة تداعيات «كوفيد» ومتحوراته، والتي ألقت بظلالها القاتمة على الاقتصادات العالمية.

قوة دافعة

وبحسب خبراء يشكل معرض المطارات والفعاليات والمؤتمرات المهمة التي تقام على هامشه، قوة دافعة لصناعتنا لتظهر بشكل أقوى وأفضل في أعقاب جائحة كورونا، والتعرف على أحدث الحلول الذكية والابتكارات الدولية التي ستعيد تشكيل مستقبل الصناعة وهذا بالضبط ما قدمه معرض المطارات على مدى العقدين الماضيين كمنصة مثالية للتعاون لإنشاء مرافق الطيران الأكثر تقدماً في العالم.

وتتوقع (ريد اكسبيشنز الشرق الأوسط) المنظمة للحدث الدولي، أن يقوم المعرض الذي يعتبر الأضخم من نوعه في العالم، في دورته المقبلة، بتسجيل نمو قياسي بأعداد العارضين من دول العالم، بعد كسر العزلة التي عاشتها المطارات نتيجة الجائحة والحاجة الماسة إلى التشبيك بين الشركات المصنعة للحلول الذكية وصناع القرار في المطارات الدولية، للتعرف على أفضل الممارسات والدروس المستفادة، استعداداً لمواكبة النمو القياسي المتوقع بالطلب على السفر ابتداء من منتصف العام المقبل.

عمليات التوسعة

ووفقاً للمجلس المطارات العالمي الذي يضم 1933 مطاراً حول العالم في 183 دولة، تصل الاستثمارات التي ستقوم المطارات حول العالم بإنفاقها إلى 2.4 تريليون دولار حتى 2040، من أجل عمليات التوسعة والتحديث والحفاظ على البنية التحتية للمطارات وترقيتها للتعامل مع أي ظروف مستقبلية مشابهة للتحديات التي واجهتها خلال فترة الجائحة.

وتحتاج دول الشرق الأوسط إلى إنفاق حوالي 151 مليار دولار لاستكمال مشاريع التوسعة والتحديث لمطاراتها، التي تم إبطاء عجلتها نتيجة فيروس «كوفيد 19».

والاستعداد مجدداً للمضي قدماً بهذه التحديثات لمواكبة الطفرة المتوقعة بأعداد المسافرين خلال السنوات المقبلة مع التركيز على طرق تحسين التجربة الشاملة للركاب من خلال تعزيز دور التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي واعتماد الأنظمة البيومترية عند تسجيل الوصول وتسليم الحقائب والجوازات والصعود إلى الطائرة.